تقول: "ساءلْتُ فلانًا فبالغتُ في المساءلة، وهما يتساءلان".
والعامة تقول: سايلت فبالغت في المسايَلَة، وهما يتسايلان.
وتقول: تعلَّمت العلم قبل أن يُقطعَ "سُرك" و"سِررُك".
والعوام تقول: قبل أن تُقطَع سُرَّتك، وذلك خطأ، إنما السُّرَّة
هي التي تبقى بعد قطع السِّرَر.
وتقول: "ساغ لي الشرابُ" فهو "سائغ". والعامة تقول: انساغ فهو
نساغ.
وتكسر الهاء.
و"سفَل" الشيء، بفتح الفاء. والعامة تضم السين وتكسر الفاء.
وفلان من "السَّفِلة". ولا تقل: هو"سَفِلة" لأن "السفلة" جماعة.
وتقول: "سعرهم" شرَّا. والعامة تقول: أسعرهم.
و"سنّ" عليهم درعه، بالسين المهملة.
والعامة تقول بالشين المعجمة. قال ابن السكيت: "ولا تقل شن
[ ١١٧ ]
عليه درعه، بالشين المعجمة".
وهو "السَّمَيْدع" و"السَّفَرْجل" و"السَّحُور" و"السَّفود"
و"السَّعُوط" و"السَّفُوف" و"السَّوْسَن". لنوع من المشموم، وقد
جاءتنا "سَفْتجَة"، كله بفتح السين. والعامة تضمها.
و"السرداب" و"السِّقاية" و"سَلْخ الحية" و"السِّرْقين" معرب
أصله "سِرحين"، كله بكسر السين. والعامة تفتحها.
وهذه "السَّراويل". هذا المعروف عن أوائل العرب، وهي فارسية
معربة وليس لها بالعربية اسم. والعامة تقول: سرْوال.
وتقول: نحن في "سَعة"، كلنا قد "سَمن"، وقد جاءنا
"سبْي" بفتح السين فيهن. والعامة تكسرها.
وتقول: في هذا "سِداد" من عَوَز، بكسر السين. والعامة تفتحها.
[ ١١٨ ]
وهي السِّنون" بكسر السين. والعامة تضمها.
وتقول: "سَفِفت" الدواء، بكسر الفاء. والعامة تفتحها.
و"سَبَحت" في الماء، بفتح الباء، و"سمحت" لفلان،
بفتح الميم. والعامة تكسرها.
و"السَّجيَّة" بالسين. وكذلك "سَجَّار التِّنور" و"السَّلْجم".
والعامة تقولها بالشين المعجمة. وفي العوامِّ من يقول: "ثَلْجم"
بالثاء. وهي "السُّلامَيات" بفت الميم وتخفيف الياء، الواحدة "سُلامى".
والعامة تشدد الياء.
وتقول لأصحاب المتاع: "الاستيام". والعامة تقولها بالشين المعجمة.
وتقول: "سِيلان" السكين. بكسر السين وإسكان الياء. وأنشدوا:
ولن أصالحَكُمْ ما دام لي فَرَسٌ واشتَدَّ قَبْضًا على السِيلان إبهامي
والعامة تقول: سَيَلان، بفتح السين والياء.
[ ١١٩ ]
وقد "سَلمَ" فلان من كذا، بفتح السين، ولا تضمها إلا أن تريد
به: لُدغ.
وهي "السَّمُوم" للريح الحارَّة، ولا تضمها إلا أن تريد جمع "سَمِّ".
و"السَّكْران" بفتح السين. والعامة تكسرها.
وتقول لما يرمى به عن القوس إذا كان عليه ريش ونصل: "سهم".
والعامة تقول له: سَهْم، كيف كان. وهذا غلط، لأن العرب تقول
له أول ما يقطع: "قَضيب"، فإذا أمَرَّت عليه الحديدة فهو:
"مِنجاب"، فإذا رُكِّب عليه الريشُ والنَّصْل فهو: "سهم"،
فإذا كان طويلا فهو: "نُشَّاب".
وتقول للخيط من القطن: "سِلك"، فإن كان من صوف فهو: "نِصاح".
والعامة تقول للكل: خَيْط.
وتقول لمن دون الملك: "سُوقة" لأن الملك يَسُوقهم فينساقون له على
مراده، قالت "حُرقة بنت النعمان":
[ ١٢٠ ]
فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا إذا نحن فيهم سوقة نتنصّف
والعامة تجعل "السُّوقة" اسمًا لعوامِّ الناس، ولأهل السوق. والواحد
من أهل السوق: "سُوقيُّ" والجمع: "سُوقيُّون".
وتقول للبلدة التي استحدثها "المعتصم": "سُرَّ مَن رأى" على ما
نطق به في الأصل، فإن "المعتصم" لَمَّا شَرع في إنشائها شَقَّ ذلك على
عسكره، فلما انتقل إليها سُرَّ كل منهم برؤيتها، فقيل فيها: "سُر
مَن رأى" ولزمها هذا الاسم. والعامة تقول: "سامرَّاء".
وقد وهِم "البحتري" أو اضطُرَّ فقال في صَلْب "بابك" في شعره:
ونصبتَه علمًا بسامرَّاء
وتقول: هذه "سَميراءُ"; منزل معروف بطريق مكة.
والعامة تقوله بالصاد.
[ ١٢١ ]
وتقول: هذه "سُميْريَّة" لضرب من السفن، منسوبة إلى رجل يقال
له "سُمَيْر" وهو أولُ من عملها. والعامة تقول: "سمارية" وهو خطأ.
وتقول: "جد القوم في السُّرَى" إذا ساروا ليلا.
والعامة تجعل السُّرى للسير، أي وقت كان.
وتقول: "لا أكَلِّمك سائر اليوم" أي ما بقي منه، مأخوذ من
"سُؤر الإناء" وهو بقية ما فيه.
والعامة تشير بسائره إلى جميعه. وذلك غلط، لأن النبي صلى الله
عليه وسلم قال لغيلان -وكان قد أسلم وعنده عَشْرُ نسوة-: "اختَر منهنَّ
أربعًا وفارقْ سائرَهن".
وتقول لهذا الطائر "السُّمانَى" مخففة الميم مرسلة الآخر.
والعامة تقول: سُمَّانُ، بتشديد الميم.
و"سُلاء" النَّخْل; شَوْكُه، والواحدة: "سُلّاءة".
والعامة تقول: سُلى النخل، والواحدة: سليّة.
وتقول: بفلان "سُلال". والعامة تقول: سُلّ.
وتقول للذي يسقي القوم: "ساقٍ". والعامة تقول: شَاربُ، وهو
قلب للكلام.
[ ١٢٢ ]
وتقول للمرأة: "سيدتي".
والعامة تقول: سِتَّى. قال "ابن الأعرابي": إن كان من السؤدد
فسيدتي، وإن كان من العدد فسِتَّتي، لا أعرف في اللغة لستي معنى". قال
شيخنا "أبو منصور". وقد تأوله "ابن الأنباري" فقال: "يريدون
يا ستَّ جَهاتي". وهو تأول بعيد مخالف للمراد.
وتقول: "قد غلَبت عليه السَّوداء".
والعامة تقول: قد تسودن، فجعلوه من "المِرَّة السَّوداء"، ولا يتصرف
من "المرَّة السَّوداء" فعل، ولو تصرف لم يدخل فيه نون.
وتقول: "سَخِرت من فلان". والعامة تقول: سَخرتُ به.
* * *
[ ١٢٣ ]