تقول: كَذَب "العادلون" بالله، بالدال المهملة، والمعنى: الذين يَعدلون به غيره. والعامة تقولها بالذال المعجمة.
وتقول: استكثر من الزاد خوف "العَوَز" بفتح العين. والعامة
بكسرها.
وتقول: "عَطَست" بفتح الطاء، و"عَثَرت" بفتح الثاء، و"عَجَزت"
بفتح الجيم، و"عَقَلت" بفتح القاف، و"ما له عَقَار" بفتح العين،
والعقار النخل. و"ماله عَناق" بفتحها أيضًا. والعامة تكسرهن.
وتقول: "فلان عَربيُّ" إذا نسبته إلى العَرَب، وإن لم يكن بَدَويًا.
و"عَجميُّ" إذا نسبته إلى العَجَم، وإن كان فصيحا. والعامة لا تنظر
في هذا.
وتقول: "عناني الشيء". والعامة تقول: أعناني.
و"عُنيت بالأمر" فأنا أعْني به، بضم العين. والعامة تقول: عنيت،
بفتح العين وكسر النون.
[ ١٣٦ ]
وقد "عتُق" الشيء، بفتح العين وضم التاء. والعامة تضم العين وتكسر التاء.
و"رجل عزب". والعامة تقول: أعزب.
وقد كثرت "عيال" فلان.
والعامة تقول: كثرت عيْلته، والعيلة الفقر، وفيهم من يقول:
عائلتُه. وليس بشيء.
وتقول للمرأة أيام البناء: "عروس"، وللرجل أيضًا: "عروس".
ومن أمثال العرب: "كاد العروس يكون أميرا" قال الشاعر:
وهذا عروسًا باليمامة خالدُ
والعامة تقصر هذا الاسم على المرأة خاصة.
وتقول في تصغير "عين": "عُيَيْنة"، والجاسوس: "ذو العُيَيْنَتين".
والعامة تقول: عُوَينة، وذو العُوينتين.
[ ١٣٧ ]
وتقول: هذه لغة "عِبرانية". والعامة تقول: عِمْرانية.
وتقول للخشبة التي في رأسها حُجْنة: "عُقَّافة". والعامة تقول: عُرْقافة.
وتقول لفم المزادة: "عَزْلاء" والجمع: عزالى. والعامة تقول: عَزَلة.
و"العُمَق" بفتح الميم; منزل بطريق مكة. والعامة تضمها.
و"بصل العُنصُل" باللام. والعامة تقول: العُنصُر، بالراء.
و"العَجَم" بفتح الجيم; حب الزبيب والنوى. والعامة يسكنونها.
وما يتجلَّب من الشيء المعصور: عُصارة. والعامة تجعل الثجير
عصارة. وذلك خطأ.
وهو "العِذْق" بالذال. والعامة تقول: العِثق، بالثاء.
[ ١٣٨ ]
وتقول: "عايَرتُ" الميزان والمكيال، وعايرْ ميزانك ومكيالك.
ولا تقل: عَيِّره. وهم المعايرون. ولا تقل: المعيِّرون.
وتقول: "عَيرت فلانا كذا". ولا تقل: "بكذا". قالت ليلى
(الأخْيلية):
عَيَّرتَني داء بأمِّكَ مثْلُهُ
وقد روي في حديث لأبي ذر: "عَيَّرتُ رجُلا بأمه" وهو من
بعض النقَلة.
وتقول للجماعة يطوفون بالليل: "عَسَس".
والعامة تجعله اسم واحد، وإنما هو جمعُ عاسُّ، وعَسس كغائب
وغَيَب.
وتقول لأصوات القيان إذا كان فيها عود: "عَزْف" وإذا لم يكن فيها
عود لم يُقل لها عَزْف. والعامة تقول عن جميع الأغاني: عَزْف.
[ ١٣٩ ]
وتقول لعش الطائر إذا كان من عيدان مجموعة: "عُشًّا". فإن كان نقْبًا في جبل أو حائط فهو: "وكر" و"وكْن". والعامة تجعل الكل عُشًّا.
و"عِرْض الرجل" ; نَفْسه. قال ﵇ في أهل الجنة:
"لا يَتَغَوَّطون ولا يبولون وإنما هو عَرَق يَجري من أعراضهم مثلُ
المِسْك" يريد من أبدانهم.
والعامة تذهب إلى أن العِرض سَلَف الرجل من آبائه وأمهاته. وليس
كذلك. فإن النبي-صلى الله عليه- قال: "أيَعجز أحدُكم أن يكون كأبي
ضَمْضم؟ كان يقول: اللهمَّ إني قد تصدقتُ بعِرضي على من
ظَلَمني" وقال "أبو الدَّرداء": "أقْرض عِرضك ليوم فقرك" يريد
[ ١٤٠ ]
من شتمك فلا تشتمه. ولا يجوز أن يتصدَّق الرجلُ بشتمِ أبَويه
وأهله.
وتقول: "هؤلاء عِتْرَتي" تشير إلى ذريتك الأدنين.
والعامة تقصر "العِترة" على الذرية فقط.
وتقول: ضُرب فلان "بالعصي" بكسر العين، جمع عصًا.
والعامة تضم العين ولا تشدد الياء.
وتقول: هذه "عصاي". والعامة تزيد تاء. قال "الفراء": "أول لحن
سمع بالعراق: هذه عصاتي".
وتقول: هذه "عَجوز". والعامة تزيدها هاء.
وتقول في تصغير "عقرب": "عُقَيْرِب" كما تقول في "زينب":
"زُيَيْنب".
والعامة تقول: عُقيربَة.
وإنما تلحق الهاء في تصغير الثلاثي المؤنث، كقولهم: قِدر
وقُديرة.
وتقول: "جئت من عِندك". ولا تقل: جئت إلى عندك.
فإن "عند" لا يدخل عليها من حروف الخفض غير "مِن" وحدها.
وتقول للذي يُحدثُ عند الجماع "عِذيَوط". والعامة تقول:
[ ١٤١ ]
عضروط، وهو غلط.
إنما العُضروط: الذي يخدمك بطعام بطنه. وقال الأصمعي: هم
الأجَراء.
* * *
[ ١٤٢ ]