تقول: هذا ثوب "كَتَّان"، وهذه "كَرْمان"، وعندي شيء
"بكَثرة" كله بفتح الكاف. والعامة تكسرها.
وتقول: رجل "كَوْسَج" بالفتح أيضًا. والعامة تضمها.
وتقول: هذه "كُرة". والعامة تقول: أُكْرة.
وتقول: قد "كثُر" الشيء، و"كَسَد" بفتح الكاف، وضم الثاء، وفتح السين.
والعامة تضم الكاف وتكسر الثاء السين.
وهذا "كَلُّوب" بفتح الكاف. والعامة تقول: كُلَّاب.
وهي: "الكُلْية". والعامة تقول: الكُلوة.
وهو "الكِشمِش" بالكاف. والعامة تقول: القشمش، بالقاف.
[ ١٥٤ ]
و"الكَرَوْياء" و"كَربلاء" ممدودان. والعامة تقصرهما.
و"كَرَيْت النهر" أكْريه، و"أكريت الدار" أكْرِيها. والعامة
تقلب هذا فتقول: أكريت النهر، وكريت الدار.
وهذه "كفَّة" الميزان، وأصابت فلانًا "كظَّة" بكسر الكاف فيهما.
والعامة تفتحهما.
"كُلثوم" بضم الكاف. والعامة تفتحها.
و"كمَن" له، بفتح الميم. والعامة تضمها.
و"كلأت" فلانًا، بالهمز. والعامة تقول: كليْته. وإنما يقال "كليته"
إذا أصبت "كُلْيته".
و"كَبَت" الله أعداءك يَكْبتهم، بفتح الياء.
والعامة تزيد ألفًا في "كبت" وتضم ياء "يَكْبتهم".
وتقول: "كببْت" فلانًا على وجهه.
[ ١٥٥ ]
ولا تقل: أكببته، ولا أكب هو، إلا إا انكمش في الشيء.
وتقول: "كناني" فلان، بالتخفيف. والعامة تشدد النون.
وتقول للجُوالق الصغيرة "كُرز". والعامة تقول: كُرْزُكَّة.
وهو "الكشُوث" و"الكشُوثاء" بالمد، ولا يقصر. والعامة تقول: الأكْشُوث.
وتقول لمدق القصار: "الكُذيْنِق". قال الشاعر:
قامة القُصْعُل الضئيل، وكفّ خِنْصَراها كُذَيْنقا قصَّار
والعامة تقول: الكُوذِين.
وتقول للذي لا غَيرة له على أهله: "الكَلْتَبان" قال الأصمعي: "الكلتَبان: مأخوذ من الكلَب، وهي القيادة، والتاء والنون زائدتان" قال: "وهذه اللفظة هي القديمة عن العرب، وغيرتها العامة الأولى فقالت: القلطبان، وجاءت عامة سفلى فقالت: القَرطْبان"، والغالب أنها أعجمية".
[ ١٥٦ ]
وتقول: هو "الكُردُوس" والجمع: "كَرادِيس"، وهي رءوس العظام، وقيل: كل عظم تام ضخم "كُرْدُوس".
والعامة تجعل مكان السين شينًا معجمة.
وتقول: فعلت هذا "كَراهيَة" أن أعْصيَك، بتخفيف ياء "الكراهيَة". والعامة تشددها.
وتقول للإناء المخصوص من الزُّجاج، إذا كان فيه شراب: "كأس" فإن كان فارغًا فهو "قَدَح" و"زُجاجة".
وقد تسمَّى قدحًا وزُجاجة وإن كان فيها شراب. قال حسان:
بزجاجة رَقَصت بما في قعْرها رقْصَ القلوص براكب مُستعجل
ولمَّا لم يُسمُّوها "كأسًا" إلا وفيها شرابُ، سَمَّوا الشراب "كأسًا"
فقال الأعشى:
وكأس شربتُ على لذَّة وأخرى تداويت منها بها
فأما العامة فتسميها كأسًا، وإن كانت فارغة.
وتقول: اللهُمَّ صلّ على محمد وعلى أصحابه كافَّة.
[ ١٥٧ ]
والعامة تقول: وعلى كافة أصحابه. وهو غلط. لأن معنى كافَّة ما يكف الشيء في آخره، فهو كقولك" جاء الناس طُرَّا.
وفي العوام من يقول: حدَّثني الكافَّةُ، وهو غلط، لأن كافة لا يدخل عليها ألأف ولام.
ومنهم من يقول: حدثني كافَّةُ الناس.
والصواب: "حَدَّثني الناس كافة".
* * *
[ ١٥٨ ]