تقول: هاتوا كذا، و(هاتوه) والعامة تقول: هاتم، وهاتموه.
وتقول: هاهنا، وهنا، والعامة تقول: هُونا.
وهؤلاء فعلوا، والعامة تقول: هَوْلى.
وتقول: هذه المرأة بفتح الهاء، وهم يكسرونها.
وتقول فيما تشير إليه: هاهو ذا، والعامة تقول: هو ذا هو.
وتقول: هوى الشيء إذا أسرع سواء هبط أو صعد.
وفي حديث المعراج: (فانطلق البراق يهوي به) قال الشاعر:
بينما نحن من بلاكث فالقا ع سراعا والعيس تهوي هويا
خطرت خطرة على القلب من ذكـ ـراك وهنا فما أطقت مضيا
قلت للشوق إذ دعاني لبيـ ـك وللحاديين ردا المطيا
[ ١٨٤ ]
والعامة تخص الهوي بالسقوط، وتقول: هوِي بكسر الواو وإنما يقال ذلك في الهوى تقول: هوى فلان فلانة.
وتقول: هششت للمعروف، بكسر الشين، والعامة تفتحها.
وهجس بقلبي كذا، والعامة تقول: هجز، بالزاي.
وهجوت الرجل، وهم يقولون: هجيت.
وهذا أمر هائل، وهم يقولون: مهول.
وهدأت من غضبي إذا سكنت من الهدوء.
وهم يقولون: هديت، وإنما هديت من الهداية.
وهديت العروس إلى زوجها.
والعامة تقول: أهديت العروس بألف.
وتقول: هوَّشت الشيء إذا خلطته، ومنه أخذ (اسم أبي المهوش) الشاعر.
[ ١٨٥ ]
والعامة تقول: شوشته. وقرأت على شيخنا أبي منصور قال: أجمع أهل اللغة أن التشويش لا أصل له في العربية، وأنه من كلام المولدين وخطأوا الليث فيه.
وتقول: هذه هوام الأرض بتشديد الميم، الواحدة هامة، سميت بذلك من الهميم وهو الدبيب. والعامة لا تشددها.
وهذا الهاوون بواوين على مثال فاعول.
والعامة تقول: الهاون على مثال فاعُل، وليس في كلام العرب كلمة على وزن (فاعُل) موضع العين فيها واو.
وتقول: الذهب بالذهب ربا إلا هاء وهاء، بالمد.
وعامة المحدثين يقصرونها، وهو غلط؛ لأن هذه المدة جعلت بدلا من كاف الخطاب في قولك: (هاك).
وتقول: هبني فعلت، أي احسبني فعلت، قال الشاعر:
هبوني امرأ منكم أضل بعيره له ذمة إن الذمام كبير
والعامة تقول: هب أني فعلت، وكلام العرب الأول.
[ ١٨٦ ]