اسْتعْمل (من) وجهيه:
عظ: قَالَ يُونُس بن حبيب فِيمَا قَرَأت لَهُ بِخَط شِمر: يُقَال عظَّ فلانٌ فلَانا بِالْأَرْضِ، إِذا ألزقَه بهَا، فَهُوَ معظوظ بِالْأَرْضِ قَالَ: والعِظاظ شبه المِظَاظ، يُقَال عاظَّه وماظَّه عِظاظًا ومِظاظًا إِذا لاحاه ولاجّه.
وَقَالَ أَبُو سعيد: العِظاظ والعضاض وَاحِد، ولكنَّهم فرّقوا بَين اللَّفْظَيْنِ لمّا فرقوا من المعنَيين. وَيُقَال عضَّته الحُروب، وعظَّتْه بِمَعْنى وَاحِد.
عَمْرو عَن أَبِيه: عظعظَ فِي الْجَبَل، وعصعص وبَرْقَط، وبقَّط، وعتَّب، إِذا صعِد فِيهِ.
أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: المعظعِظ من السِّهَام: الَّذِي يضطرب إِذا رُمي بِهِ. وَأنْشد لرؤبة:
وعظعظَتْ سِهامُهم عِظعَاظا
وعظعظ الكلبُ، إِذا نكص عَن الصَّيد وحاد فِي الْقِتَال.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي فِي بَاب ادّعاء الرجل علما لَا يُحسِنه: يُقَال (لَا تَعظيني وتَعظعَظي)، أَي لَا توصيني وأوصِي نفسَك. وَقيل معنى تعظعظي، أَي كُفّي وارتدعي عَن وعظك، إيّاي. وَقيل معنى تعظعظي، اتّعظي، أَصله من الْوَعْظ، نَقله إِلَى المضاعف.