عكل، علك، كلع، كعل، لكع، لعك: مستعملات
عكل: أَبُو عبيد عَن الْفراء: عكَل يعكُلُ عَكْلًا، مثل حدس يحدِس حدسًا، إِذا قَالَ بِرَأْيهِ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: العَوكل: الْمَرْأَة الحمقاء.
وَقَالَ أَبُو عبيد: العَوكلة: الرَّملة الْعَظِيمَة.
[ ١ / ٢٠٣ ]
وَقَالَ ذُو الرمة:
وَقد قابلتْهُ عَوكلاتٌ عوانك
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: العُكْل: اللَّئيم من الرِّجَال، وَجمعه أعكال.
اللَّيْث عكَل السَّائِق الإبلَ يَعكِلُها عَكلًا، إِذا سَاقهَا وضمَّ قواسيها. وَأنْشد:
نَعَمٌ تُشَلُّ إِلَى الرئيس وتُعكَلُ
قَالَ: والعَكَل: لُغَة فِي العَكَر من الْإِبِل، وَالرَّاء أحسن.
وعُكْل وتيمٌ وعديٌّ: قبائل من الرِّباب. والعربُ تذكر عُكلًا بالغباوة وقلَّة الفطنة، وَيَقُولُونَ لمن يُستَحمَق: عُكليٌّ.
وإيلٌ معكولة، أَي معقولة برِجْلٍ، وَاسم الْحَبل عِكال. قَالَ ذَلِك أَبُو عَمْرو. وَقد عكلتُه أعكُلُه عَكلًا. رَوَاهُ أَبُو عبيدٍ عَنهُ.
وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ: العوكلة: الأرنب، وَهِي الرَّملة أَيْضا.
أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: العاكل، والمُعْكِل، والغَيذَانُ، والمخمِّن: الَّذِي يظنُّ فَيُصِيب.
قَالَ: ورجلٌ عاكل، وَهُوَ الْقصير الْبَخِيل المشؤوم، وَجمعه عُكُلٌ. وَيُقَال: أعكَلَ عليّ الْأَمر وأحكلَ، واعتكل واحتكل، إِذا أشكلَ.
علك: يُقَال علكَ الفرسُ اللجام يعلُكه عَلْكًا. وَقَالَ النَّابِغَة:
تحتَ العَجاج وَأُخْرَى تعلك اللُّجُما
والعَلِكَة: الشِّقشقة عِنْد الهدير. قَالَ رؤبة:
يجمعن زأرًا وهديرًا مَحْضا
فِي عَلِكاتٍ يعتلين النَّهْضا
والعِلْك: صمغ يُمضغ فَلَا يَمَّاع، وَجمعه عُلوكٌ وأعلاك.
وَفِي حَدِيث جرير بن عبد الله أَن النَّبِي ﷺ سَأَلَهُ عَن منزله ببِيشَةَ، فوصَفَها جرير فَقَالَ: (سَهلٌ ودَكدَاك، وسَلَم وأراك، وحَمْضٌ وعَلاك) . والعَلاك: شجر ينْبت بِنَاحِيَة الْحجاز، وَيُقَال لَهُ العَلَك. وَقَالَ لبيد:
لتقيَّظَتْ عَلَكَ الْحجاز مُقِيمَة
فجنوبَ ناصفةٍ لقاحُ الحَوْأبِ
أَبُو عبيد عَن العدبّس الكنانيّ قَالَ: العَولك: عِرق فِي الْخَيل والحُمر والغَنَم يكون فِي البُظارَة غامضًا دَاخِلا فِيهَا. قَالَ: والبُظارة: مَا بَين الإسكَتَينِ. وأنشدنا:
يَا صاحِ مَا أصبَرَ ظهرَ غنَّامْ
خشِيتُ أَن يظْهَرَ فِيهِ أوْرامْ
من عَوْلكَينِ غلَبا بالإبْلام
وَذَلِكَ أَن امْرَأتَيْنِ ركبتا غنّامًا، وَهُوَ اسمُ جمل. وَجمع العولك عوالك.
وَقَالَ أَبُو عبيد: وَقَالَ الْفراء: العَولك: عِرقٌ فِي رَحِم الشَّاة.
كلع: سَلمَة عَن الفرّاء: الكُلاعيُّ مَأْخُوذ من الكُلاَع، وَهُوَ الْبَأْس والشدّة والصَّبر فِي المواطن.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الكولَع: الوسَخ.
أَبُو عبيد عَن الْفراء: كَلَعَ عَلَيْهِ الوسخُ كَلَعًا، إِذا يبِس. وَعَن الْأَصْمَعِي: كلِعَتْ
[ ١ / ٢٠٤ ]
رجلُه كَلَعًا، إِذا تشقَّقتْ وتوسّختْ.
اللَّيْث: كلِع البعيرُ كلَعًا، إِذا تشقَّقَ فِرْسِنُه؛ وَهُوَ كَلِعٌ. قَالَ: والكَلَعة: دَاء يَأْخُذ الْبَعِير فِي مؤخّره، وَهُوَ أَن يَجرَد الشعرُ عَن مؤخّره وينشقَّ ويسودّ، وربَّما هلَكَ مِنْهُ. ورجلٌ كَلِعٌ، وَهُوَ الْأسود الَّذِي سوادُه كالوسَخ.
وَذُو الكَلاَع: ملك من مُلُوك حمير. وَقَالَ ابْن دُرَيْد: التكلُّع: التَّحَالف؛ لُغَة يمَانية. قَالَ: وَبِه سمِّي ذُو الكَلاَع لأنّهم تكلَّعوا على يَده، أَي تجمَّعوا.
أَبُو عبيد عَن الْفراء: إِذا كثرت الغنمُ فَهِيَ الكَلِعة. وَقَالَ النَّضر: الكلَع: أشدُّ الجرَب، وَهُوَ الَّذِي يَبِصُّ جربًا فييبس فَلَا ينجع فِيهِ الهِنَاء.
وَقَالَ ابْن حبيب: إِذا اجْتمعت الْقَبَائِل وتناصرت فقد تكلَّعت. وأصل هَذَا من الكلَع يركب الرِّجْلَ.
لكع: فِي الحَدِيث: (أسعد النَّاس فِي آخر الزَّمان لُكَعٌ ابْن لُكَع) قَالَ أَبُو عبيد: اللُّكع عِنْد الْعَرَب: العَبْد اللَّئِيم. وَقَالَ غَيره: اللُّكَع: الأحمق. وَامْرَأَة لَكَاع ولكيعة.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال لكِعَ الرجلُ يَلكَع لكَعًا، فَهُوَ ألكَع لُكَعٌ مَلْكعان، وَامْرَأَة لَكَاعِ مَلْكعانة. ورجلٌ لكيع وَامْرَأَة لكيعة، كلُّ ذَلِك يوصَف بِهِ الحُمق والمُوق.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الملاكيع: مَا يخرج مَعَ الْوَلَد من سُخْدٍ وصاءةٍ وَغَيرهَا، وَمن ذَلِك قيل للْعَبد ومَن لَا أصل لَهُ لُكَع.
وَقَالَ اللَّيْث: وَيُقَال لَكوع. وَأنْشد:
أَنْت الْفَتى مَا دَامَ فِي الزَّهَر الندى
وَأَنت إِذا اشتدَّ الزمانُ لَكُوعُ
أَبُو عُبَيْدَة: إِذا سَقَطت أضراس الفَرَس فَهُوَ لُكَعٌ وَالْأُنْثَى لُكَعة. وَإِذا سقط فمُه فَهُوَ الألكع. ورجلٌ وَكِيع لكيع، وَوَكوع لَكوع: لئيم.
وَقَالَ أَبُو تُرَاب: سمعتُ شجاعًا السُّلميّ يَقُول: لكَع الرجلُ الشاةَ، إِذا نَهَزَها. ونكعها، إِذا فعل بهَا ذَلِك عِنْد حَلْبِها، وَهُوَ أَن يضْرب ضرعَها لتدرّ. قَالَ: وَعبد ألكعُ أوكَع، وَامْرَأَة لكعاء ووَكْعاء، وَهِي الحمقاء.
قَالَ الْبكْرِيّ: هَذَا شتمٌ للْعَبد واللئيم.
شمر عَن أبي نهشل: يُقَال هُوَ لُكَعٌ لاكع. قَالَ: وَهُوَ الضيِّق الصَّدْر، الْقَلِيل الغَناء الَّذِي تؤخّرهُ الرِّجَال عَن أمورها فَلَا يكون لَهُ موقع، فَذَلِك اللُّكَع.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: يُقَال للرجل إِذا كَانَ خبيثَ الفَعالِ شحيحًا قَلِيل الْخَيْر: إِنَّه للَكُوع.
كعل: أهمله اللَّيْث.
وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الخِثْي للثَّور، والكَعْل لكلِّ شيءٍ، إِذا وضَعَه.
وَقَالَ غَيره: الكَعْل من الرِّجَال: الْقصير الْأسود. وَقَالَ جَندلٌ الطُّهويّ:
وأصبحتْ ليلى لَهَا زَوجٌ قَذِرْ
كَعْلٌ تَغشَّاهُ سَوادٌ وقِصَرْ
[ ١ / ٢٠٥ ]