أج الظليم يئج وَقَالُوا يؤج أجا إِذا سَمِعت حفيفه فِي عدوه.
وَكَذَلِكَ: أجيج الْكِير من حفيف النَّار. وَقَالَ الشَّاعِر يصف نَاقَة // (طَوِيل) //:
(فراحت وأطراف الصوى محزئلة تئج كَمَا أج الظليم المفزع)
وَقَالَ الآخر // (مُتَقَارب) //:
(كَأَن تردد أنفاسه أجيج ضرام زفته الشمَال)
يصف فرسا وَاسع المنخر.
وَالْمَاء الأجاج: الْملح.
وَيُقَال: سَمِعت أجة الْقَوْم يَعْنِي حفيف مشيهم أَو اخْتِلَاط كَلَامهم.
وأج الْقَوْم يئجون أجا إِذا سَمِعت لَهُم حفيفا عِنْد مشيهم.
والأجة: شدَّة الْحر.
وأجة كل شَيْء: أعظمه وأشده.