أد هُوَ اسْم رجل: أد بن طابخة بن الياس بن مُضر. وأحسب أَن الْهمزَة فِي أد وَاو لِأَنَّهُ من الود أَي الْحبّ فقلبوا الْوَاو همزَة لانضمامها نَحْو: ﴿اقتت﴾ وأرخ الْكتاب الأَصْل ورخ ووقتت. قَالَ الشَّاعِر // (الْكَامِل) //:
(أد بن طابخة أَبونَا فانسبوا يَوْم الفخار أَبَا كأد تنفرُوا)
والفخار الْمصدر والفخار الِاسْم. يُقَال: نسب ينْسب فِي الشّعْر إِذا شَبَّبَ بِهِ وَنسب ينْسب من النّسَب. وتنفروا من قَوْلهم: نافر فلَان فلَانا فنفر فلَان عَلَيْهِ إِذا حكم لَهُ بالغلبة.
والإد: الْأَمر الْعَظِيم الفظيع. وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: ﴿لقد جئْتُمْ شَيْئا إدا﴾ وَالله أعلم بكتابه. قَالَت جَارِيَة من الْعَرَب // (رجز) //:
(يَا أمتا ركبت شَيْئا إدا )
(رَأَيْت مشبوح الْيَدَيْنِ نهدا )
(أَبيض وضاح الجبين جَعدًا )
(فنلت مِنْهُ رشفا وبردا )
مشبوح: عريض الساعدين والذراعين وَمِنْه قيل: شبحه إِذا مد يَده فَضَربهُ وَمِنْه انشبح الحرباء إِذا امْتَدَّ. وَأنْشد:
(لما رَأَيْت الْأَمر أمرا إدا )
(وَلم أجد من الْفِرَار بدا )
(مَلَأت لحمي وعظامي شدا )
والأد والأيد والآد: الْقُوَّة. يُقَال: رجل ذُو آد وَذُو أد وَذُو أيد. قَالَ الراجز:
(أَبْرَح آد الصلتان آدا )
(إِذْ ركبت أعوادهم أعوادا )
وَفِي التَّنْزِيل: ﴿وَالسَّمَاء بنيناها بأيد﴾ أَي بِقُوَّة وَالله أعلم.
وَقَالَ الراجز فِي الأد وَهِي الْقُوَّة:
(نضون عني شرة وأدا )
(من بَعْدَمَا كنت صملا نهدا )
وَيُقَال: أَبْرَح الرجل إِذا جَاءَ بالداهية. والبرحاء: الْأَمر الْعَظِيم. قَالَ الشَّاعِر - الْأَعْشَى - // (مُتَقَارب) //:
[ ١ / ٥٥ ]
(أَقُول لَهَا حِين جد الرحيل أبرحت رَبًّا وأبرحت جارا)
أعوادهم: أَي وَقع السهْم على الْقوس فَهِيَ الأعواد على الأعواد.
وَأَدت الْإِبِل تئد أدا إِذا حنت إِلَى أوطانها فَرَجَعت الحنين فِي أجوافها.
وَأَدت الْإِبِل تئد أدا إِذا ندت.