فأصولهما من باطن يقال لهما الرفغان فيما بين العانة وبينهما. قال أبو زبيدٍ يصف الأسد:
أبو شتيمينِ من حصاءَ قد أفلت كأنَّ أطباءَها في رفغها رقع
شتيمين قبيحي المنظر. والمغابن المراق وهي أصول الفخذين وما احتزم بذلك المكان يراد بما احتزم بذلك المكان يراد بما احتزم به ما أطاف حوله، وواحد المغابن مغبن بكسر الباء، قال زهير:
[ ٢١ ]
كأن أوابدَ الثيران فيها هجائن في مغابنها الطلاء
والأربية أصل الفخذ فيها الغددة التي إذا ككنت الرجل في رجله ورمت، وكل عقدة حولها شحم غددة. والربلة اللحمة الغليظة في باطن الفخذين بينها وبين مستدق الفخذ تحضير وجماعها الربلات يقال للمرأة إنها لذات ربلات، قال الشاعر:
كأن مجامع الربلات منها فئام بنهضون إلى فئام
والكاذة لحم مؤخر الفخذ إذا أدبر وما تحتها، والباد باطن الفخذ. والخصائل لحم الفخذين والعضدين والساقين والواحدة خصيلة يقال فلان ترعد خصائله، ويقال ذلك للدابة، قال زهير:
ونضر به حتى اطمأن قذاله ولم يطمئن قلبه وخصائله
وفي الفخذين الغران والواحد منهما غر وهو العكنة التي تكون في باطن الفخذ، وكل كسر في جلد يقال له غر. وفي الفخذين اللفف يقال رجل ألف وامرأة لفاء وهو عظم الفخذين. وفي الفخذين النهش وهو قلة لحمها يقال إنه لمنهوش الفخذين، والفحج تباعد ما بين الفخذين يقال رجل أفحج وامرأة فحجاء، فإذا كثر لحم الفخذين فتباعد ما بينهما فذلك البدد بقال رجل أبد وامرأة بداء.