وفي القدم العقب وهو المستأخر الذي يمسك شراك النعل. وفي القدم العير وهو الشاخص في وسطها. وفيها مشطها وهي سلاميات ظاهرها وهي العظام الرقاق المفترشة فوق القدم دون الأصابع، وفي القدم السلاميات وواحدتها سلامى. وفيها الكعب. وفيها الأصابع فأطرافها الأنامل. وفيها البخصة مثقّلة وهي لحم القدم. وفيها الخف وهي حذاؤها الذي يلي الأرض. وفيها الإنسيّ والوحشي فوحشيها الذي لا يقبل على شيء من الجسد. وإنسيها الذي يقبل على أختها. وفيها الروح وهو أن يكون مقبلة على شق وحشيها يقال رجل أروح وامرأة روحاء بينة الروح. قال الشاعر:
ينفضن أنقى من نعال السبت بأرجل روح أتت ما تأتي
[ ٢٢ ]
وفيها الأخمص وهو المتطأ من الذي بين صدرها وعقبهها. فإذا لم يكن لها حمص فالقدم رحّاء بينة الرحح. وفيها العرقوب وهي العصبة التي وصلت بين العقب والساق من ظاهر، وفي القدم القفد وهو أن يخلق رأس القدم مائلا إلى وحشي الرجل. وكذلك القفد في الكف يقال للرجل إذا شتم يا ابن القفداء، وفي القدم الوكع يقال رجل أوكع وامرأة وكعاء وهو أن تركب الإبهام السبابة حتى تزول فيرى أصلها خارجا، وفي القدمين الحنف وهو أن تميل كل واحدة بإبهامها على صاحبتها، ويقال في القدم إذا كانت مائلة لا أدري أعن يمين أو شمال رجل أصدف وامرأة صدفاء. ويقال للقدم إذا كانت عريضة إنها لشرحاف من الأقدام. فإذا كانت قصيرة الأصابع مجتمعة قيل إنها لكزمة وكزماء بينة الكزم. وفي الرجل الفلج وهو تباعد ما بين الساقين. والفلج في الأسنان وهو تباعد ما بين السنين. يقال رجل أفلج وامرأة فلجاء. ويدعى مثل ذلك الفنجلة يقال مرّ مفنجلا فنجلة قبيحةً. وفي الرجل الصكك وهو أن تصطكّ الركبتان من باطن. وفي الرجل الرجز وهو أن ترعد الرجل إذا أراد أن يركب يقال إن فلانا لأرجز. وفي اليد الأكحل. وفي الرجل النسا وهما عرقان. وفي الرجل الصافن. وفي الإنسان الميل وهو أن يكون مائلا إلى أحد شقيه من خلقة خلق عليها، فإذا زاغت القدم من أصلها من عند طرف الساق فذلك الفدع يقال رجل أفدع وامرأة فدعاء، فإذا أقبلت القدم على القدم الأخرى فذلك القعولة يقال مر مقعولا إذا مرّ يمشي تلك المشية. وإذا كانت القدم إذا مشى صاحبها نبث بها التراب من خلفها فتلك النفثلة يقال مر ينقثل مقثلة قبيحة. إذا مر يضطرب في خلقه كله قيل مرّ مسنطلًا، وفي الرجل العرج والقزل، فالقزل أسوأ العرج يقال عرج يعرج عرجا إذا حدث فيه عرج، وعرج يعرج عرجانا إذا مشى مشية العرجان.