قال الحريري (٨٣): يقولون: التّوَضّي والتّباطِي والتّبَرِّي [والتّهَزِّي] . والصواب: التّوَضُّؤُ والتّباطُؤُ (٨٤) والتّبَرُّؤُ [والتّهَزُّؤُ]، لأنّ مصدر تَفَعّلَ [أو تفاعَلَ مما آخِرُهُ مهموزٌ] على التَفَعُّل [والتفاعُل] .
أقول: ويشبه ذلك قولهم: تسلّى وتقاضَى وتجلّى، بفتح ما قبل الياء فيها. والصواب كسرها (٨٥) .
_________________
(١) التنبيه ١٣.
(٢) التنبيه ١٤.
(٣) القاموس المحيط ٤ / ٢٧٩.
(٤) في العباب ١ / ٥ (بدأ): وقول العامة: البداية، لحن. وينظر: شفاء الغليل ٧٥.
(٥) الصحاح (بدأ) .
(٦) القاموس المحيط ١ / ٨. وما بين القوسين المربعين يقتضيه السياق.
(٧) درة الغواص ٩٧. وما بين القوسين المربعين من الدرة.
(٨) في الأصل: التوطؤ. وهو تحريف.
(٩) التنبيه ٢٦.
[ ٢٥ ]
وعلى عكس ذلك لفظ (الأفعى) فإنّهم يكسرون العين، وهي مفتوحةٌ (٨٦) . وكذلك يُخطئون في ضم الجيم من لفظ (التّرْجَمة) فإنّها مفتوحةٌ (٨٧) .
وأمّا لفظ (الترجمان) (٨٨) فقد قال صاحب القاموس (٨٩) (٣ ب) الترجمان كعُنْفُوان وزَعْفَران ورَيْهُقان.
أقول: [العامة تقول] (٩٠): تبشر. والصواب: طَباشِير. ذكره صاحب القاموس (٩١) .
[ويذهبون إلى أنّ التلخيص لا يفيد] (٩٢) إلاّ معنى الاختصار. وفي القاموس (٩٣): التلخيص: التّبيين والشرح والتلخيص. ولم يزد على ذلك. وكذلك الجوهري (٩٤) لم يزد عليه. نَعَم ذكر ذلك المعنى الذي يفهمه الناس صاحب الراموز (٩٥) بعد ذكر معنى الشرح، وفيه ما فيه.
_________________
(١) التنبيه ٣٢.
(٢) التنبيه ١٥.
(٣) التنبيه ١٥.
(٤) القاموس المحيط ٤ / ٨٣. وريهقان بمعنى الزعفران (اللسان: رهق) (وفي الأصل: زيهقان، بالزاي) .
(٥) يقتضيه السياق، وهو بياض بالأصل.
(٦) القاموس المحيط ٢ / ٧٧. والطباشير: دواء. وفي التاج أنه معرب. وقد أهمله اللسان.
(٧) يقتضيه السياق، وهو بياض بالأصل.
(٨) القاموس المحيط ٢ / ٣١٧.
(٩) الصحاح (الخص) .
(١٠) هو السيد محمد بن السيد حسن بن علي المتوفي سنة ٨٦٠ هـ. وكتابه: الراموز في اللغة، يشتمل على جميع لغات الجوهري والمغرب والفائق والنهاية. (كشف الظنون ٨٣١) .
[ ٢٦ ]