قال الحريري (١٤٠): يكتبون (الرحمن) بحذف الألف في كلِّ موطن، وإنّما الحذف عند دخول لام التعريف، وأمّا عند الإضافة كقولك: يا رحمان الدنيا والآخرة، فيُثبت الألف.
وقال أيضًا (١٤١): الاختيار أنْ يُكتبَ (الحارث) بحذف الألف مع لام التعريف وبإثباتها عند التنكير لئلا يلتبس بحَرْث.
وقال في موضع آخر (١٤٢): من قبيل ما تُثْبَتُ فيه الألف في موطن،
_________________
(١) التنبيه ٢١. أقول: ويجوز الكسر أيضًا. (ينظر تحقيق ذلك في المصباح المنير ١ / ٢٠٩) .
(٢) هو أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن برهان (بفتح الباء) العكبري النحوي، ت ٤٥٦ هـ. (الإكمال لابن ماكولا ١ / ٢٤٦، أنباه الرواة ٢ / ٢١٣، بغية الوعاة ٢ / ١٢٠) . وقوله في التكملة ١٢ وشفاء الغليل ١٣١.
(٣) التكملة ١٢، شفاء الغليل ١٣١.
(٤) في الأصل: أطلقوا.
(٥) درة الغواص ٢٠١.
(٦) درة الغواص ٢٠١.
(٧) درة الغواص ٢٠١. والكلام متصل بالكلام السابق وليس في موضع آخر.
[ ٣١ ]
تُحْذَفُ في موطن: صالحٌ ومالكٌ [وخالدٌ] فتُثْبَتُ إذا وقعت صفاتٍ كقولك: زيدٌ صالحٌ، وهذا مالكُ الدارِ، والمؤمنُ خالدٌ في الجَنّةِ. وتُحْذَفُ ذا وقعت أسماءً مَحْضَةً.
أقول: ومن أغلاطهم لفظ (الرقِّيّة) فإنّ الرِقَّ مصدرٌ لا يحتاج إلى إدخال لياء المصدرية (١٤٣) . في القاموس (١٤٤): والرقيق: المملوكُ بَيِّنُ الرِّقِّ، بالكسر.
وكذلك تشديدهم ياء (رفاهية) فإنّها (٤ ب) مُخَفَّفَةٌ (١٤٥) . ومثلها الصلاحِيَة والكراهِيَة.
وأمّا (العارِية) فقد جُوِّز فيه التخفيف والتشديد، وجُعِلَ التشديد أعلى (١٤٦) . ويقولون للجزيرة المعروفة: ردوس بتقديم الدال المهملة على الواو. وفي القاموس (١٤٧): رُودِس، بضم الراء وكسر الدال: جزيرة ببحر الروم حِيال الإسكندرية.