قال الصقلي (١٤٨): يقولون: زَرْنيخ، بفتح الزاي. والصواب كسرها.
وقال (١٤٩): يقولون للنجم المعروف: الزُّهْرة، بإسكان الهاء. والصواب فتحها.
_________________
(١) التنبيه ٢٤.
(٢) القاموس المحيط ٣ / ٢٣٧.
(٣) التنبيه ٢٤.
(٤) تثقيف اللسان ١٧٢.
(٥) القاموس المحيط ٢ / ٢١٩. وينظر: معجم ما استعجم ٦٨٣. وفي بحر العوام ٢٠١: وبعض الناس يضم دالها، وهو لحن فيما أعلم.
(٦) تثقيف اللسان ٢٧١.
(٧) تثقيف اللسان ١١٩.
[ ٣٢ ]
قال الحريري (١٥٠): يقولون: زُمُرُّد، بالدال المهملة، وإنّما هو بالذال المعجمة.
وقال الصقلي (١٥١): إنّه بفتح الراء. وفي القاموس (١٥٢): الزُّمُرُّد، بالدال المهملة: الزُّمُرُّد. وفيه أيضًا (١٥٣): الزُّمُرُّدُ، بالضَّمّات وتشديد الراء: الزَّبَرْجَدُ، مُعَرَّبٌ.
أقول: لم أَرَ ممن تكلّمَ على الأحجار مَنْ يقول: زمرد وهو الزبرجد. قال ابن الوردي (١٥٤) في (جزيرة العجائب) (١٥٥): الزبرجد حجر أخضر شفّاف يشبه الياقوت. ثم قال: الزمرد حجر أخضر شفّاف يدخل في معالجة الأدوية.
وقال ابن ساعد الأنصاري (١٥٦) في (نخب الذخائر) (١٥٧)، بعدما تكلّم على الزمرد بكلام طويل: الزبرجد: وهو صِنْفٌ واحدٌ فستقيّ اللونِ شفّافٌ لكنّه سريع الانطفاء [لرخاوته]، وقيل: إنَّ مَعْدِنَه بالقرب من مَعْدِن الزمرد. ولا يَخْفَى أنَّ ذلكَ نَصٌّ في المغايرة.
_________________
(١) درة الغواص ٣٥.
(٢) تثقيف ٦١ وفيه: الصواب: زمرذ، بالذال وفتح الراء، وقد تضم. وفي الأصل: بفتح الزاي. وهو تحريف.
(٣) القاموس المحيط ١ / ٢٩٨.
(٤) القاموس المحيط ١ / ٣٥٤.
(٥) هو سراج الدين عمر بن الوردي الفقيه الشافعي، ت ٨٦١ هـ. (ينظر: دائرة المعارف الإسلامية ١ / ٣٠٢، الإعلام ٥ / ٢٢٩ (الهامش) و١٠ / ١٦٢) .
(٦) كذا. واسم الكتاب المطبوع: (خريدة العجائب وفريدة الغرائب) .
(٧) هو محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري المعروف بابن الأكفاني، ت ٧٤٩ هـ. (الدرر الكامنة ٣ / ٣٦٦، ذيل تذكرة الحفاظ للحسيني ٢٢، البدر الطالع ٢ / ٧٩) .
(٨) نخب الذخائر في أحوال الجواهر ٥٣ - ٥٤. وفي الأصل: نجب. وهو تصحيف وما يبن القوسين المربعين من نخب الذخائر.
[ ٣٣ ]
اتفق الحريري (١٥٨) والجوزي (١٥٩) والضياء موسى الأشرفيّ (١٦٠) على أَنّهُ إذا قيل للاثنين: عندي زَوْجٌ، فهو خَطَأٌ، لأنّ الزوج في كلام العرب هو الفَرْدُ المزاوج لصاحبه. فأمّا الأثنان المصطحبان فيقال لهما: الزوجان.
وفي مختار الصحاح (١٦١): الزوجُ البَعْلُ، والزوجُ أيضًا المرأةُ. ويُقال لها: زوجة. والزوج ضدّ الفَرْد، وكل واحد منهما يُسَمّى زَوْجًا أيضًا.
أقول: يقولون للصِبغ المعروف: زِنْجُفْر، بكسر الزاي. والصواب ضمها. كذا في القاموس (١٦٢) .
وكذلك قول بعضهم: الزِّعامة، بكسر الزاي، خَطَأٌ. وإنّما الصواب فتحها (١٦٣) . ومثل قولهم: الزِّمَخْشَرِيّ (١٦٤)، فإنَّ الصواب فتح الزاي.