ذكر الجوهري (١٦٥) لفظ (السائر) في (سير) بمعنى الجميع بعد ذكره في (سأر) (١٦٦) بمعنى الباقي.
_________________
(١) درة الغواص ١٨٥.
(٢) تقويم اللسان ١٣٦.
(٣) لم أقف على ترجمة له. ونقل قوله الصفدي في تصحيح التصحيف ١٧٧.
(٤) مختار الصحاح (زوج) . وينظر: بحر العوام ١٨٥.
(٥) القاموس المحيط ٢ / ٤١.
(٦) التنبيه ٢٤.
(٧) نسبة إلى زمخشر: قرية من قرى خوارزم، وإليها ينسب الزمخشري الذي سلفت ترجمته في هامش (١١) .
(٨) ينظر الصحاح (سأر، سير) . وينظر: حاشية البغدادي على شرح ابن هشام على بانت سعاد ٢ / ٣٥ - ٣٩.
(٩) في الأصل: سائر. وهو تحريف.
[ ٣٤ ]
ولهج الناس بتخطئته، منهم: الحريري (١٦٧) والزبيدي (١٦٨)، وابن هشام (١٦٩) حيث قال: لا أعلم أحدًا من أئمة اللغة ذكر أنّها بمعنى الجميع إلاّ صاحب الصحاح، وهو وَهْمٌ.
ونقل (٥ أ) المولى حسن (١٧٠) جلبي روَّح الله روحه عن بعض أئمة اللغة في (حاشية التلويج) أنّه بمعنى الجميع، ثم قال: والحقّ أنّ كِلا المعنيين ثابتٌ لغةً.
وفي القاموس (١٧١): والسائرُ الباقي لا الجميعُ كما تَوَهّمَ جماعاتٌ، أو قد يُسْتَعْمَلُ له، ومنه قولُ الأحوص (١٧٢): شعر
(فَجَلَتْها لنا لُبابَةُ لمّا وَقَذَ النومُ سائِرَ الحُرَّاسِ)
قال الإمام أبو منصور الجواليقي (١٧٣): يقولون: ستي. والصواب: سيدتي.
قال الجوزي (١٧٤): العامة تقول: نحن في سِعَةٍ، بكسر السين. والصواب فتحها.
_________________
(١) درة الغواص ٣.
(٢) تصحيح التصحيف ١٨٠ وقد أخل به أصل كتابه. وينظر أيضًا: تقويم اللسان ١٤٢.
(٣) شرح قصيدة بانت سعاد ٣٣. وابن هشام هو عبد الله بن يوسف الأنصاري، له مؤلفات كثيرة، ت ٧٦١ هـ. (طبقات الشافعية ٦ / ٣٣، الدرر الكامنة ٢ / ٤١٥. حسن المحاضرة ١ / ٥٣٦) .
(٤) هو حسن جلبي بن محمد شاه الحنفي، ت ٨٧٩ هـ. (الشقائق النعمانية ١١٤، شذرات الذهب ٧ / ٣٢٤، هدية العارفين ١ / ٢٨٨ وفيه أنه توفي سنة ٨٨٦ هـ) . والتلويح، الذي كتب عليه حاشية، للتفتازاني.
(٥) القاموس المحيط ٢ / ٤٣.
(٦) شعره: ١١١. والأحوص هو عبد الله بن محمد الأنصاري، أموي، ت ١٠٥ هـ (طبقات ابن سلام ٩٦، الشعر والشعراء ٥١٨، الأغاني ٤ / ٢٢٤) .
(٧) تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة ٢٩. وينظر تقويم اللسان ١٤٣. والجواليقي هو موهوب بن حمد، صاحب المعرب وشرح أدب الكاتب، ت ٥٤٠ هـ. (نزهة الألباء ٣٩٦، معجم الأدباء ١٩ / ٢٠٥، إنباه الرواة ٣ / ٣٣٥) .
(٨) تقويم اللسان ١٣٨. وينظر: التكملة ٤٨.
[ ٣٥ ]
قال الحريري (١٧٥): يقولون لهذا النوع من المشموم: سُوسَن، بضم السين. والصواب فتحها.
أقول: العامة تقول: فلان سلَس البول، بفتح اللام. والصواب كسرها مثل كدِرٍ وخَشِنٍ (١٧٦) .
ومن أغلاطهم لفظ (السبقة) فأنَّ مصدر سبق يسبق بدون التاء (١٧٧) .
ومنها قولهم: غابة السُروجي، بضم السين. وهو بفتحها، نسبة إلى (سَرُوج) مدينة بنواحي خراسان. كذا في الجواهر المضية (١٧٨) .
ومنها قولهم: سيبويه، بكسر الباء الموحدة. وإنما هو بفتحها. قال ابن خلكان (١٧٩): وسيبَوَيْه بكسر السين المهملة وسكون الياء المثنّاة من تحتها وفتح الباء الموحدة والواو وسكون الياء المثنّاة من تحتها وبعدها هاء ساكنة. وهي لقب فارسيّ معناه بالعربية رائحة التفاح، هكذا يضبط أهل العربية هذا الاسم ونظائره مثل نفطويه وعمرويه [وغيرهما]، والعجم يقولون: سِيبُويَه، بضم الباء الموحدة وسكون الواو وفتح المثنّاة (١٨٠) . وقيل (١٨١): إنّما سُمي سيبويه لأنّ وجنتيه كانتا كأنّهما تفاحتان، وكان في غاية الجمال.
_________________
(١) درة الغواص ١٢٨.
(٢) التنبيه ٢٦.
(٣) التنبيه ٢٥. وفيه: (لفظ السبق هو مصدر سبق من باب ضرب، والناس يزيدون فيه تاء فيقولون: السبقة، زاعمين أنها مصدر سبق، فهو منهم لحن. نعم يمكن أن يقال: يجوز أن تكون التاء للمرة كضربة مثلا، ويكون المعنى سبقًا واحدًا. لكن من تتبع مواضع استعمالاتهم يعرف أنهم لا يقصدون بها المرة ولا يخطر ببالهم معنى المرة أصلا، بل يستعملونها بمعنى المصدر فقط، فيقولون (هو من قبيل سبقة اللسان) ولا معنى لاعتبار المرة هنا) .
(٤) الجواهر المضية ٢ / ٣١٦. وينظر: معجم ما استعجم ٧٣٧.
(٥) وفيات الأعيان ٣ / ٤٦٥. وما بين القوسين المربعين منه.
(٦) بعدها في الوفيات: لأنهم يكرهون أن يقع في آخر الكلمة (ويه) لأنها للندبة.
(٧) القائل هو إبراهيم الحربي، في الوفيات.
[ ٣٦ ]
ومنها قول بعضهم: (صُفْرة) لما يوضع عليه المائدة. وهو خطأ، وإنما هو بالسين.
قال الجوهري (١٨٢): السُفْرَةُ بالضم طعام يُتّخَذُ للمسافر، ومنه سُمِّيَت السُفْرَةُ.
العامة تقول للبلد المعروف: سِواس. والصواب: سِيواس، بياء بعد سين. ذكره في القاموس (١٨٣) .