قال الصقلي (٢٠٨): يقولون: كل يوم ليلته قبله إلاّ يوم عاشوراء فإنّ ليلته بعده. وليس كذلك، وإنما هو عَرَفة.
_________________
(١) الصحاح (شفق) .
(٢) تثقيف اللسان ١٢١.
(٣) تقويم اللسان ١٥٣.
(٤) تثقيف اللسان ١٥٨.
(٥) وهو حاتم بن عبد الله الطائي، شاعر جاهلي ضرب المثل بجوده. (الأخبار الموفقيات ١٠٣، اللآلى ٦٠٦، خزانة الأدب ١ / ٤٩١ و٢ / ١٦٢) (٢٠٦) القاموس المحيط ٤ / ٩٣.
(٦) في الأصل: الغين المعجمة، وهو وهم.
(٧) تثقيف اللسان ٢٠٤.
[ ٣٩ ]
وقال أيضًا (٢٠٩): يقولون: عجوزة. والصواب: عجوز.
قال الجوزي (٢١٠): العامة تطلق (العسس) على الواحد، وإنّما هو للجماعة، جمع عاسّ.
قال الصقلي (٢١١): مما يشكل قولهم: عُمَان، بضم العين وتخفيف الميم: بلد على شاطيء البحر بين البصرة وعدن.
وَعَمّان، بفتح العين وتشديد الميم: بلدٌ بالشام (٢١٢) .
أقول: وأمّا ما اشتهر في ديارنا من إطلاق (العُمّان) بضم العين وتشديد الميم بمعنى البحر العظيم فلم أجد له مستندًا في كتب العربية
قال الجواليقي (٢١٣): العامة تقول: هذه لغة عمرانية. والصواب: عبرانية.
قال الزبيدي (٢١٤): يقولون: به عُمْيٌ. والصواب: عَمىً، بفتح العين والميم.
أقول: لم يفرق الجوهري وصاحب القاموس بين العام والسنة. وقال الجواليقي (٢١٥): الصواب أنّ كلَّ سنة عام بدون العكس، فإنّه إذا عددنا (٦ أ) من اليوم إلى مثله فهو سنة يدخل فيه نصف الشتاء ونصف الصيف، والعام لا يكون إلاّ صيفًا وشتاءً.
_________________
(١) تثقيف اللسان ١٠٢. وينظر: تقويم اللسان ١٦١.
(٢) تقويم اللسان ١٥٩. وفي الأصل: جميع عاس.
(٣) تثقيف اللسان ١٦٦.
(٤) ينظر في عمان وعمان: معجم ما استعجم ٩٧٠، معجم البلدان ٤ / ١٥٠ - ١٥١، الروض المعطار ٤١٢.
(٥) التكملة ٤٥. وينظر: تقويم اللسان ١٥٨.
(٦) أخل به أصل كتابه، وهو في تصحيح التصحيف ٢٣١، وألحقه الناشر في ٢٨٣ من لحن العوام نقلا عنه.
(٧) التكملة ٨.
[ ٤٠ ]
وأقول: ومن أغلاطهم الفاضحة قولهم: (علانيًا) بألف بعد ياء. والصحيح: علانية، بهاء بعد ياء (٢١٦) .
ويشبه ذلك قولهم: (حاليًا) بإقحام الياء بين لام وألف. وإنما الصحيح حالًا.
ومن أوهامهم كسر العين من لفظ (العَيْش) فإنّها مفتوحة (٢١٧) .
وعلى عكس ذلك قولهم: (العَيان) بفتح العين، فإنّما هي مكسورةٌ (٢١٨) . ومنها قولهم: عامي، بتخفيف الميم. وإنّما هي مشدَّدةٌ لأنّه نسبة إلى لفظ العامّة (٢١٩) .