قال الإمام أبو عبد الله حمزة بن حسن الأصبهاني (٢٢٠): من أغلاطهم: الغلام والجارية، يذهبون إلى أنّهما العبدُ والأمَةُ. وليس كذلك، إنّما الغلام والجارية: الصغيران (٢٢١) .
وقيل: الغلام: الطّارُّ الشارب.
أقول: ومن المخطئين في لفظ (الغلام) ابن فرشته (٢٢٢) في أوّل بيت من منظومته التي فسّر فيها العربية بالتركية.
_________________
(١) التنبيه ٣٠.
(٢) التنبيه ٣١.
(٣) التنبيه ٣٠.
(٤) التنبيه ٣٠.
(٥) توفي نحو ٣٦٠ هـ، وكان يتعصب لغير العرب. (الفهرست ٢٠٥، إنباه الرواة ١ / ٣٣٥، الأعلام ٢ / ٣٠٩) .
(٦) ينظر: تقويم اللسان ١١٠ و١٦٢.
(٧) اسمه عبد المجيد، يعرف بابن ملك، أحد علماء الحنفية، له كتاب (عشق نامه)، ت ٨٧٤ هـ. (لغت نامه ١٧ (حرف الفاء)، دائرة المعارف الإسلامية بالتركية ج ٣٦ / ٦٥٢) وقد أفادني بترجمته مشكورًا الأستاذ الدكتور حسين علي محفوظ.
[ ٤١ ]
قال الحريري (٢٢٣): يقولون: فَعَلَ الغَيْرُ ذلك فيدخلون على (غير) آلة التعريف، والمحقِّقون من النحويين يمنعون ذلك.
ويقولون لشارح الكافية (٢٢٤): غُجْدُواني، بضم الدال، وهو بفتحها، نسبة إلى غُجْدَوان: قرية من قرى بخارى. كذا في الجواهر المضية (٢٢٥) .
ومن تحاريفهم قولهم: الغداء، بالدال المهملة، لما بِهِ نماءُ الجسم وقوامه. وإنّما هو بالذال المعجمة (٢٢٦) . في الصحاح (٢٢٧): الغِذاء: ما يُغْتَذَى (٢٢٨) به من طعام أو شراب.
والعامة تقول: الغِيبة، بفتح الغين، لذكر مثالب الغير. وإنما هو بكسرها (٢٢٩) .