قال الجوزي (٣٧٤): العامة تقول: نُخْبةُ القومِ، بسكون الخاء. والصواب فتحها.
وفي القاموس (٣٧٥): النُخْبَةُ بالضم، وكَهُمَزَةٍ: المختار.
قال الحريري (٣٧٦): العامة تقول: هُمْ عِشْرُونَ نَفَرًا. والعربُ لا تستعمل النَفَر فيما جاوَزَ العشرةَ.
قال الحريري (٣٧٧) والجوزي (٣٧٨): [يقولون]: مائة ونَيْفٌ، بإسكان الياء. والصواب تشديدها.
أقول: يمكن تخفيفها على مثال سَيْد ومَيْت، وأمثاله كثيرة. وقد قال صاحب القاموس (٣٧٩): وقد يُخَفّفُ.
قال الصقليّ (٣٨٠): يقولون: نِينُوفر. والصواب: نِينَوْفَر، بفتح النون الثانية، ونِيلُوْفَر، باللام أيضًا.
وفي القاموس (٣٨١): النيلوفر [ويُقال: النينوفر]: ضَرْبٌ من الرياحين يَنْبُتُ في المياه الراكدة.
أقول: في التخصيص بالمياه الراكدة نَظَرٌ، فإنّه في ديارنا ينبتُ في المياه الجارية.
قال الصقلي (٣٨٢) يقولون: لَحْمٌ نَيٌّ. والصواب: نِيءٌ، بالهمزة وكسر النون. وأمّا النَيُّ فهو الشحمُ.
_________________
(١) تقويم اللسان ١٩٩. وينظر: التكملة ٥٥.
(٢) القاموس المحيط ١ / ١٣٠.
(٣) درة الغواص ٥٢.
(٤) درة الغواص ١٧٢. وفي تهذيب اللغة ١٥ / ٤٧٧: ومن ناف يقال: هذه مئة ونيف. بتشديد الياء، أي زيادة. وعوام الناس يخففون ويقولون: ونيف، وهو لحن عند الفصحاء.
(٥) تقويم اللسان ١٩٩.
(٦) القاموس المحيط ٣ / ٢٠٣. وفي اللسان (نوف): والنيف والنيف، كميت وميت: الزيادة.
(٧) تثقيف اللسان ٢١٩.
(٨) القاموس المحيط ٢ / ١٤٧.
(٩) تثقيف اللسان ١٥٧. وينظر: الزاهر ١ / ٤٧٦، لحن العوام ١٠٣، الاقتضاب ٣٤٩، الجمانة ١٠.
[ ٥٨ ]
أقول: يقولون: فلان نِيسابوري، بكسر النون. والصواب فتحها. كذا ذكره ابن خلكان (٣٨٣)، وقال: إنّما قيل لها نيسابور لأنّ سابور ذا الأكتاف، أحد ملوك الفرس، لمّا وصل إلى مكانها أعجبه، وكان مقصبةً، فأمر بقطع القصب، وبَنَى المدينة. فقيل: نَي سابور، ونَي: القصب، بالعجمي.
ومن أغلاطهم الفاضحة قولهم: نزول، لما يُهَيّأُ للأمير والضيف. وإنّما هو (نُزُل) بضمتين بدون الواو (٣٨٤) .
ويشبه ذلك زيادتهم الياء في (نقريس)، وإنما هو (نِقْرِس) بكسر النون وسكون القاف وكسر الراء وبعدها سين مهملة (٣٨٥) .
والناس مضطربون في لفظ (النزلة)، فبعضهم يقول نازِلة. والصواب: نَزْلَة، بفتح النون وسكون الزاي بدون الألف (٣٨٦) .
ومن أوهامهم (٩ ب) الفاضحة قولهم: عِرْقُ النِساء، للمرض المعروف، يكسرون النون ويمدون الألف. والصواب فتحها وقصر الألف (٣٨٧) . ذكره الجوهري (٣٨٨) وصاحب القاموس (٣٨٩) .
ومنها ضَمُّ النون من (النُكات) في جمع نُكْتَة (٣٩٠) . والصواب كسرها. أو حذف الألف (٣٩١) .
_________________
(١) وفيات الأعيان ١ / ٨٠.
(٢) التنبيه ٣٥.
(٣) التنبيه ٣٦.
(٤) التنبيه ٣٦. وفي الأصل: فبعضهم يقولون.
(٥) التنبيه ٣٧.
(٦) الصحاح (نسا) وفيه: (قال ابن السكيت: هو عرق النسا. قال: وقال الأصمعي: هو النسا، ولا تقل: هو عرق النسا) (٣٨٩) القاموس المحيط ٤ / ٣٩٥ وفيه: النسا عرق من الورك إلى الكعب. الزجاج: لا تقل: عرق النسا، لأن الشيء لا يضاف إلى نفسه.
(٧) التنبيه ٣٧.
(٨) أي: نكت، بضم النون وفتح الكاف.
[ ٥٩ ]
ومنها قولهم: نِشاط، بكسر النون، فإنَّ الصواب فتحها. نصَّ عليه صاحب القاموس (٣٩٢) .
ومنها قولهم: نَمْروذ، بفتح النون، فإنّه بالضم. ذكره صاحب القاموس (٣٩٣) .
ومنها قولهم: فَبِها ونِعْمَ. والصواب: نِعْمَت (٣٩٤) .