[قال] الجواليقي (٤٠٤): تذهب العامة إلى أنّ (اليتيم): الصبيّ الذي مات أبوه أو أُمّه، وليس كذلك. إنّما اليتيم [من الناس] الذي مات أبوه خاصة، فإذا ماتت أُمُّه يقال له: عَجِيّ (٤٠٥)، واليتيم من البهائم الذي ماتت أُمُّه.
قال الحريري (٤٠٦) والجوزي (٤٠٧): يقولون: فلانٌ يَسْتَأْهِلُ الإكرامَ، وهو مُسْتَأْهِلٌ للأنعام (٤٠٨)، ولم تُسْمَعْ هاتان اللفظتان في كلام العرب ولا صَوَّبَهُما (٤٠٩) أحدٌ من علماء الأدب، [و] وجْهُ الكلام: يستحقّ الإكرام، وهو أَهلٌ لذلك.
_________________
(١) ينظر: جمهرة أنساب العرب ٣٩٢، قلائد الجمان ٩٩.
(٢) في الأصل: وإسكان الميم وهو خطأ. ينظر: معجم البلدان ٥ / ٤١٠.
(٣) ينظر: الصحاح (هجا، هجر) .
(٤) وفيات الأعيان ٣ / ٣٤٧. وينظر: معجم البلدان ٥ / ٣٩٦.
(٥) التكملة ٢٠، وما بين القوسين قبله يقتضيه السياق.
(٦) (فإذا ماتت أمه يقال له: عجي): هذه العبارة ليست من كلام الجواليقي، وإنما هي من كلام ابن بري. (ينظر: التكملة ٢١) . وفي الأصل: مات أمه، عجمي.
(٧) درة الغواص ١١. وينظر: شرح درة الغواص ٢٣.
(٨) تقويم اللسان ٧٧.
(٩) في الأصل: الأنعام.
(١٠) في الأصل صوبها.
[ ٦١ ]
أقول: وعليه كلام الجوهري (٤١٠) حيث قال: يقولون: فلانٌ أَهلٌ لكذا، ولا تَقُلْ: مُسْتَأْهِلٌ، [والعامةُ تقوله] .
وقال صاحب القاموس (٤١١): واسْتَأْهَلَهُ: استَوْجَبَهُ، لُغَةٌ جَيِّدَةٌ، وإنكارُ الجوهريّ باطِلٌ.
وفي الكشاف (٤١٢)، في سورة العنكبوت (٤١٣): وأنّه لا يستأهلُ ما يستأهلون.
أقول: العامةُ تقول لطائفة اليهود: يهودا، بألفٍ بعد دال. وهو خَطَأٌ، وإنّما هو (يهودا) أخو يوسف ﵇ (٤١٤) .
قال المفتقر إلى الله الغنيِّ عليّ بن بالي الحسينيّ القسطنطينيّ: جعلت هذه الرسالة، وختمت تيك العجالة في شهر ربيع الأول بارَكَهُ الله ﷿، وذلك سنة ثمان وسبعين وتسعمائة، وقد تَيَسّرَ البدء والختام في أثناء ثلاثة أيام.
_________________
(١) الصحاح (أهل) . وما بين القوسين منه.
(٢) القاموس المحيط ٣ / ٣٣١.
(٣) الكشاف ٣ / ٢٠٥.
(٤) في شرح الآية ٣٢ من العنكبوت.
(٥) ينظر: القاموس المحيط ١ / ٣٤٩.
[ ٦٢ ]