(الرخو) المسترخي، ويقال: رخو، بفتح الراء.
(والجرو) وقد تقدم تفسيره، ويقال: جرو، بضم الجيم وفتحها.
(والرطل) الرطل الذي يوزن به، ويقال: رطل، بفتح الراء أيضًا.
(استعمل على الشام وما أخذه إخذه) أي: وما يليه، وما يتصل به، ويدخل في حيزه، ومنه قولهم: لو كنت منا لأخذت بإخذنا، أي: بخلائقنا وشكلنا.
وحكى يعقوب في الإصلاح في باب فعل وفعل باتفاق المعنى: يقال ذهب بنو فلان ومن أخذ إخذهم وأخذهم، بكسر الهمزة وفتحها.
(والديوان) الكتاب، وكل مجموع محصل عند العرب من كلام أو شعر أو غيره: فهو ديوان وهو اسم أعجمي، وأصله: دوان، ومثله: قيراط، وكذلك دينار وديباج، أصلهما: دباج ودتار، فأبدلت الواو الأولى في ديون ياء لإنكسار ما قبلها، وكذلك فعل بالباقي كراهية التضعيف والكسر، ودل على ذلك قولهم في الجمع: دواوين وقراريط ودنانير ودبابيح، فرجعت الأحرف المبدلة في الإفراد ياء، لزوال الكسرة وانفصال أحد الحرفين من الآخر، وقد قالوا في الجمع: ديابيح ودياوين حملًا على الواحد، وحكى ابن دريد: أن الفتح في ديون وديباج لغة.
[ ١٣٤ ]
(وكسرى) اسم واقع على ملك من الفرس، والجمع: أكاسرة وكساسرة، وقيصر اسم واقع على ملك من الروم، والجمع: قياصرة، وكذلك تبع اسم واقع على ملك من العرب من ملوك اليمن، والجمع: التبابعة، وكذلك النجاشي اسم واقع على كل ملك من ملوك الحبشة، وخاقان اسم واقع على كل من ملك من ملوك الترك، ولذريق اسم واقع على من ملك أندلس من القوط والجمع اللذارقة، وبلهور اسم واقع على كل من ملك من ملوك الهند، وفرعون اسم واقع على كل من ملك من ملوك مصر، والجمع: الفراعنة، وشاهاشاه اسم واقع على كل من ملك من ملوك بابل، ونمرود اسم واقع على كل من ملك من ملوك الكنعانيين، وقالوا: كسرى، بفتح الكاف.
(وهو سداد من عوز) السداد اسم لما تسد به الثلمة والثغر، وغيرهما، وكل ما سددت به شيئًا فهو سداد، قال الشاعر:
(أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر)
وكل ما يسد به العوز فهو سداد أيضًا، والعوز: الفقر والحاجة، فأما السداد بالفتح فهو النصر، وقد قيل في سداد القارورة ونحوها: سداد وسداد، بالفتح والكسر.
(والخوان) ما ليس عليه طعام فإذا كان عليه طعام سمي مائدة، وقالوا: خوان "بضم الخاء" والجمع في القليل: أخونة، وفي الكثير: خون.
(وقوام الأمر وملاكه) اسمان لما يقوم الشيء به ويملك، وصحت الواو هنا كما صحت في قاوم واعتلت في قيام وصيام كما اعتلت في قام وصام، وقيل: قوام
[ ١٣٥ ]
وملاك، بفتح القاف والميم، فأما القوام، بفتح القاف لا غير: فهو الشطاط.
(المال في الرعي) الرعي: ما يرعى، وهو الكلأ، والكلأ: النبات كله رطبه ويابسه، والرعي، بالفتح: المصدر، ويعني بالمال: الجمال والشاء والبقر.
(كم سقي أرضك) أي: كم مقدار الماء الذي يسقى به، والسقي بالفتح: المصدر.
(وطعام سقي وعذي) فالسقي: ما يُسقى به بعلاج وعمل، والعذي ما لا يسقى، إنما يشرب من السماء.
(وفلان ينزل العلو والسفل) العلو: أعلى كل شيء، والسفل: أسفله، وقيل يعني بالعلو: بلاد نجد والعالية؛ لأنها مرتفعة، والسفل: غورتهامة؛ لأنها متسفلة، وقالوا: العلو والسفل.
(وهو الجص) هو الذي تقول له العامة: الجبس، ويقال له أيضًا: القص والشيد، وقالواك الجص، بفتح الجيم.
(وهو الزئبر) [وهو] ما يظهر على وجه الثوب كالزغب.
(وهو الزئبق) الذي تقول له العامة: الزوق، والصواب الزاووق.
[ ١٣٦ ]
(ودرهم مزابق) أي مطلي بالزئبق وهو الزاووق.
(وهو القرقس) لهذا البعوض، حكى بعض أهل اللغة: أن القرقس صغار البق، ويسمى: الجرجس أيضًا، وهو أعجمي معرب، والبعوض: ما عظم من البق، [وقيل: البق دويبة مثل القملة حمراء منتنة الريح، تكون في السرو والجوز، إذا قتلتها شممت لها رائحة كرائحة الجوز المر، واحدتها: بقة، وكذلك تسميها العامة.
(وليس فيه فكر) قال أبو حاتم: العامة تكسر الفاء من الفكر، والصواب فتحها، وقال يعقوب: لا يصح فتح الفاء.
(أوطأتني عشوة) أي: لبست علي الخبز وخدعتني، والعشوة والعشوة والعشوة: ركوب الأمر على غير بيان.
(وهي الحدأة) يعني: الطائر المعروف المفترس، فأما الحدأة بفتح الحاء، يعني: الفأس التي لها رأسان، وجمعها: حدأ، مقصور مهموز.
(وهي الجنازة) الجنازة: ما يحمل عليها الميت، فإن لم يكن ثم ميت، فهي نعش، أو سرير، قال الخطابي: الجنازة مما اختلف فيها، فقيل: الجنازة بالفتح: النعش، وبالكسر: الميت، قال الشاعر:
(وما كنت أخشى أن أكون جنازة عليك ومن يفتر بالحدثان)
[ ١٣٧ ]
وقيل: الجنازة، بفتح الجيم: الميت، وبكسرها: النعش، واشتقاقها: من جنزت الشيء، إذا سترته.
(وهي الغسلة) [قال جميعًا: إن الغسلة: الطيب، وقيل: هو آس يطرى بأقاوية من الطيب بتمشط به.
(وهي كفة الميزان) وحكى الكسائي: كفة، بالفتح، وقال أبو العباس المبرد: يقال لكل مستدير كفة، بالكسر ككفة الميزان، ولكل مستطيل كفة، بضم الكاف ككفة الثوب، يعني: حاشيته.
(صنارة المغزل) وهي حديدة معقفة الرأس، تجعل في رأس المغزل.
(ولي في بني فلان بغية) أي: حاجة.
(وهو لرشدة) يعني: لحلال.
(وهو لزنية) يعني: لزنا.
(وهو لغية) وهو ضد الرشد، قال الشاعر:
(على رشدة من أمره أو لغية)
وفتحت الغية، ولم تكسر لأجل الياء، وحكى يعقوب فيها:
[ ١٣٨ ]
الكسر، وقد أنكر أبو إسحاق الزجاج رشدة وزنية، بالكسر، قال: الصواب رشدة وزنية، بفتح أولهما، كما قالوا: لغية إذ الباب فيها واحد؛ لأنه إنما يريد المرة الواحدة، ومصادر الثلاثي إذا أردت المرة الواحدة لا تختلف، كقوله: ضربت (١٨ ب) ضربة، وجلست جلسة لا اختلاف في ذلك بين أحد من النحويين، وإنما تكسر ما كان هيئة فتصفها بالحسن والقبح وغيرهما، فتقول: هذا حسن الجلسة ولسيرة والركبة، وليس هذا من ذاك.
قال الشارح: وحكى النحويون في رشوة وزنية وغية الفتح والكسر، والقياس ما قال أبو إسحاق.
(وهي الإصبع) بفتح الباء، وكسر الألف، يعني: أنها أفصح اللغات، وقد تقدم لنا أن فيها عشر لغات، وكيف ما نطقت بها أصبت.
(وهي الإشفى وجمعها الأشافي) والإشفى: مثقب الخراز، ووزنها: إفعل.
(وبينهما إحنة) وقالوا: حنة، أي: عدواة وشحناء، والجمع: إحن.
(وأجد إبردة) برد يجده الرجل في جوفه، أو في بعض أعضائه، وقيل: وجع يصيب الشيوخ من النخام ونحوه.
(وهي إنفحة الجدي) الإنفحة: شيء يخرج من بطنه أصفر قبل أن يأكل يجبن به اللبن، فينعقد به، وهو الذي تقول له العامة: الينق، وحكى
[ ١٣٩ ]
أبو العباس ثعلب فيها: التثقيل والتخفيف مع كسرة الهمزة وفتح الفاء، وحكى صاحب كتاب العين: أنفحة الجدي، بفتح الهمزة، وزعم: أنها لغة، ووزن إنفحة: إفعلة، وحكى يعقوب: منفحة الجدي، وقال: هما لغتان.
(إلا كاف والو كاف) البرذعة، ويقال لها: القرطاط والولية.
(وهي إضبارة من كتب وإضمامة) الإضبارة والإضمامة: ما يجمع ويضم بعضه إلى بعض، يعني: كتبًا مجتمعة، وفيها ثلاث لغات: إضبارة، بكسر الهمزة وأضبارة، بفتحها، وضبارة، بفتح الضاد، وحكى صاعد في الفصوص عن النضر بن شميل: ضبارة وضبارة.
وقوله: (السوار لليد) يقال فيه: سوار وسوار وإسوار، وأسورة: جمع سوار، ثم يجمع أسورة على أساور، فيكون جمع الجمع، وأما إسوار، فجمعه: أساوير بياء، هذا إذا كان من ذهب، فإن كان فضة، فهو قلب، فإن كان من ذبل فهو مسكة، والإسوار من أساورة الفرس، قيل هو الفارس خاصة، وقيل: هو القائد، وقيل: هو الرامي بالنبل.
ويقال: (رمان إمليسي) الإمليسي: هو الذي لا توى لحبه إنما هو ماء منعقد.
(وهو الإهليلج) وواحدة الإهليلج: إهليلجة، ويقال: هليلج، وواحدته: هليلجة، ووزن إهليلج: إفعيعل، والهمزة زائدة.
[ ١٤٠ ]
(وهي الإوزة) وأصلها: إوززة، ووزنها: إفعلة، ثم أنهم كرهوا اجتماع حرفين متحركين من جنس واحد، فأسكنوا الأول منها، ونقلوا حركته إلى ما قبله، وأدعموه في الذي بعده، فصار إوزة وقد قيل: وزة، كما تنطق به العامة.
وأما إمعة فوزنها: فعلة، فإن قيل: فلم جعلتم الهمزة أصلية، ولم يكن إفعلة قيل: ليس في النعوت إفعلة، قد جاء في الأسماء نحو: إوزة، وزعم الخليل: أن قياس مفعلة من الإوز مأوزة، فهذا يدل على أن الهمزة أصلية.
(وهي الإرزبة) التي تقول لها العامة: مزربة، وقول العامة بتشديد الباء خطأ، وهو الذي أنكر أبو العباس، والله أعلم، وإنما يقال لها: مزربة، بالتخفيف، قال الشاعر:
( ضربك بالمرزبة العود النخر)
وقولهم: (وهي الإبهام للإصبع)
قال الشارح: سمي إبهامًا؛ لأنه أبهم عن سائر الأصابع (١٩ أ)، ولم يخلط بها، وقال الشاعر، فجمع أسماء أصابع اليد في بيت واحد:
(إبهام كفك والوسطى وخنصرها وبنصر بعد والسباب دونكها).
وقوله: (وأما البهام فجماعة البهم)
وقال الشارح: البهم صغار الغنم.
(شهدنا إملاك فلان) يعني: عقد النكاح، ويقال فيه: ملاك، كما تقول العامة.
[ ١٤١ ]
(وهو الإذخر) الإذخر: حشيشة طيبة الريح، واحدتها: إذخرة.
وقوله: (وكل اسم في أوله ميم مما ينقل ويعمل به فهو مكسور الأول نحو قولك ملحفة وملحف ومطرقة ومطرق) وكذلك: مقطع ومقص.
قال الشارح: فإن جعلت شيئًا من هذا مكانًا فتحت الميم، فالمقطع: الموضع الذي يقطع فيه، والمقطع: الذي يقطع به، والمقص: الموضع الذي يقص فيه، والمقص: المقراض الذي يقص به، وكذلك ما أشبهه، والمطرقة: مطرقة الحداد، ويقال لها أيضًا: الميقعة.
(المئزر) كل ما ائتزر به، وكذلك الملحف كل ما التحف فيه من كساء أو رداء، أو إزار.
(والمروحة) هي التي يستجلب بها الريح، وأما المروحة، بفتح الميم: فهي الفلاة.
(والمرآة): هي التي ينظر فيها الوجه، ويقال لها أيضًا: السجنجل بالرومية، وحكى صاعد: أنه يقال لها: الحمامة، ويقال لها أيضًا: الزلفة والملوية.
(وأما المنديل) فحكى ابن جني: أنه يقال فيه: منديل، بفتح الميم، واشتقاقه: من الندل وهو الجذب.
(والمحلب) الإناء الذي يحلب، وهو الحلاب أيضًا، قال الشاعر:
(صاح يا صاح هل سمعت براع رد في الضرع ما جرى في الحلاب)
(والمخيط) الإبرة، وهي الخياط أيضًا، وقيل: المخيط والخياط ما خطت به
[ ١٤٢ ]
الثوب من خيط وغيره، ويقال للإبرة: المنصح أيضًا.
(والمدهن) ما يجعل فيه الدهن.
(والمنخل) الغربال، ويقال له: المغربل.
(والمسعط) ما يجعل فيه السعوط، ويصب منه في الأنف، والسعوط: اسم الدواء.
(والمدق) ما يدق به الشيء كالمرزبة ونحوها، وقال بعض اللغويين: مدق، بكسر الميم، على القياس.
(والمكحل) الذي فيه الكحل فأما المكحل والمكحال، بكسر الميم، فهو المرود، ويقال له: الميل، ويقال أيضًا: الوتد المرود.
قال الشارح: زاد يعقوب في هذه الأحرف التي أتت بضم الميم: منصلًا، وهو السيف، وحكى: منصلًا منصلًا، ومنخلًا، بضم الصاد والخاء، وفتحهما.
(والدهليز) الممر الذي يكون بين باب الدار ووسطها، وهو الذي تقول له العامة: الإسطوان.
(والسرجين) الزبل وهو زبل الدواب خاصة: ويقال له: السرقين، ويقال أيضًا: بفتح السين فيهما جميعًا.
(وتمر سهريز وشهريز) وهما ضربان من التمر، فأما سهريز، بالسين غير
[ ١٤٣ ]
معجمة، فإن أبا حنيفة حكى فيها الكسر والضم، وحكى نحو ذلك اللحياني، وذكر: أنه يقال: تمر سهريز على الصفة وتمر سهريز على الإضافة، وكذلك الذي بالشين معجمة.
(ورجل شريب) للكثير الشرب.
(وسكير) للكثير السكر.
(وخمير) للذي يكثر شرب الخمر.
(والطبيخ) لغة في البطيخ، وهو الخربز، وحكى أبو عمرو الشيباني: بطيخًا بفتح الباء.
(وهو شديد الجربة) أي: الجري.
(وهو حسن الركبة (١٩ ب) والمشية والجلسة يعني الحال التي يكون عليها.
قال الشارح: وقد تجيء فعلة أيضًا لا يراد بها الحال نحو: الشدة والشعرة، والدرية والعدة والقمة وما شاكل هذا.
(والضلع) الضلع بفتح اللام، وإسكانها، واحدة الأضلاع
[ ١٤٤ ]
(والقمع) والقمع، بفتح الميم وتسكينها: ما يوضع في فم السقاء والزق، ثم يصب فيه الماء، أو الشرب، سمي بذلك لدخوله في الإناء، والجمع: أقماع، والقمع أيضًا: ما التزق بأسفل العنب والتمر ونحوهما، والجمع كالجمع.
(والنطع) وفيه أربع لغات: نطع، بفتح النون والطاء، ونطع بفتح النون وإسكان الطاء، ونطع بكسر النون وإسكان الطاء، ونطع بكسر النون وفتح الطاء، ويقال له: المبناة والوكف.
(والشبع) مصدر شبعت، والشبع، بإسكان الباء: المقدار الذي يشبع، قال الشاعر:
(وكلهم قد نال شبعًا لبطنه وشبع الفتى لؤم إذا جاع صاحبه)
والظاهر في البيت أن يكون الشبع مصدرًا؛ لأن اللؤم إنما توصف به الأفعال لا الذوات، فيقال على هذا في المصدر: شبع، بفتح الباء وإسكانها، ولكن الأكثر في المصدر فتح الباء، قال امرؤ القيس:
(فتوسع أهلها أقطًا وسمنًا وحسبك من غنى شبع وري)
[ ١٤٥ ]