الحارصة بالصاد غير منقوطة، ثم الباضعة بالضاد منقوطة، ثم المتلاحمة، ثم السِمحاق، ثم الموضحة، ثم المنقلة، ثم الهاشمة، ثم الآمة على وزن العامة، ثم الملطاة. فالحارصة: التي تحرص اللحم أي تقشره.
والباضعة التي تدخل في البضعة.
والمتلاحمة هي التي تأتي على أكثر اللحم.
والسمحاق بكسر السين ووقف الميم التي على العظم منها أهالة رقيقة من اللحم يكاد العظم يظهر من تحتها ولا كل ذلك، ولذلك قالوا للسحابة التي تراها في السماء ولا كل ذلك سمحاق، وجمعها سماحيق، ويقول لها أهل العراق ملطاء.
والموضحة: التي أظهرت اللحم وأوضحته بإزالة اللحم عنه.
[ ١١٣ ]
المُنْقِلّة: التي تنقلت عظامها نقلت عنها العظام في منقلة.
والهاشمة: التي تهشم العظم أي تكسره قال الله ﷿ في وصف العشب اليابس " فأصبح هشيما تذروه الرياح " أي كسيرًا دريسًا تذروه الرياح.
والآمة على وزن العامة التي تصادف أم الرأس وتدخل في الدماغ أو تصل إليه ولو بمدخل إبرة.
والملطاء: التي تعرض في اللحم وتتسع.
والجائفة: التي تصيب الصّفاق من الجوف ولو بمدخل إبرة.
هذه جراح بني آدم وسائر ذلك أراب مقطوعة وشين وعثم.
[ ١١٤ ]