الفيء: الرجوع ولا يكون الفيء إلا بعد الزوال لأنه ظل رجع من جانب إلى جانب وهو مهموز مفتوح الأول ساكن الثاني.
حي على الصلاة: قال أهل الفقه فيها وشيوخ الحديث: هلمّ، وليس كذلك وإنما معناها: جيء حثيثًا أي سريعًا ومن قلت له: هلم إليَّ فجاء مبطئًا أو مسرعًا فقد أطاعك، ومن قلت له حي إليَّ فجاء مبطئًا فقد عصاك فليس المعنى إلا جيء حثيثًا.
التطريب في الأذان: شبه الغناء وأصل الطرب خفة تصيب الرجل عند شدة الفرح وشدة الحزن.
الجنازة: فيها لغتان بكسر الجيم وفتحها وكسرها أحسن وقيل لها ذلك لأنها تجنز أي تستر.
المزدلفة المشعر الحرام.
[ ٢٢ ]
مساجد القبائل يعني مساجد أرباض القبائل والأحياء غير المسجد الجامع لأن القبيلة كانت تجتمع فتبني لنفسها مسجدًا على حدة وقيل المسجد الجامع لاجتماع أهل القبائل فيه فهذا أصل هذا.
التثويب: فيه قولان يقال هو الآذان الأول / لأن الألفاظ تردد فيه لأن التثويب مأخوذ من ثاب إليه جسمه بعد العلة أي رجع إليه ومنه قوله ﷿ " جعلنا البيت مثابة للناس " أي يعودون إليه في كل سنة فلما رددت الألفاظ فيه قيل له تثويب وقد قيل أن التثويب الإقامة لأن المؤذن أذّن ثم أعاد ذلك الآذان عند الإقامة وهذا التفسير الأخير يبينه حديث رسول الله ﷺ في الموطأ.
رطانة الأعاجم: بكسر الراء وفتحها من فتحها أراد المصدر ومن كسرها أراد الاسم وهي أن يتكلم المتكلم بغير العربية وهو يحسن العربية.
خب بكسر الخاء وهو الفسق والخب بفتح الخاء هو الرجل الفاسق ومنه الحديث " لست بخب والخب لا يخدعني ".
صِفيس: اسم موضوع.
الخسوف والكسوف: في الشمس والقمر قولان فصيحان.
[ ٢٣ ]
آمين: مطولة الألف ومقصرة لغتان، ويقال أنه اسم من أسماء الله ﷿.
يفضي بأليقيه إلى الأرض: أرى يتسع بها إلى الأرض ويميلها إليها، مأخوذ من الفضاء وهو ما اتسع من الأرض.
الإقعاء: بكسر الهمزة ووقف القاف والمد - هو قعود الرجل على دبره فيما ركبتيه إلى وجهه كقعود الكلب وإقعائه.
الضبعان: من الذراعين العظمان المتقدمان في وجوه المنكبين.
العضدان: ما بين المنكبين إلى المرفقين.
الطنافس: جمع طنفسة، وهي لغتان: طُنفسة بضم الطاء ووقف النون وضم الفاء وطنفسة بكسر الطاء وتسكين النون وكسر الفاء، وهي ضرب من البُسُط والأكسية.
الأدم: الجلود التي بلغت غايتها في الدباغ، ويقال للجلد أول ما يلقى في الماء ليدبغ منيء بفتح الميم وكسر النون وبمدة بعد النون وبهمزة بعد ذلك فإذا تمرط وانتتف قيل له: أفين على وزن فعيل، فإذا بلغ غاية ذلك قيل له أديم وجمعه آدم على غير قياس.
الحصير: معروف، ويقال له حصير لأنه ويُمنع عن الناس، والحصير الحبس / ومنه " جعلنا جهنم للكافرين حصيرًا ". أي محبسًا.
[ ٢٤ ]
أعطان الإبل: جمع عَطَن بفتح العين والطاء وهو الصدر وأعطان الإبل المواضع التي تبرك عليها بأعطانها أي بصدورها.
مرابظ الغنم، المواضع التي تربض فيها أي ترقد وتضع جنوبها فيها، تستعمل الأعطان للإبل والمرابض للغنم والبقر والظباء وما أشبه ذلك.
تُمتهن: من المهنة أي تدوس، والمهنة الذل.
الكيمخت: ليس بعربي إنما هو معرب من كلام الفرس وهو جلد الفرس إذا دُبغ وجلد ما كان مثله.
الظِلف: للشاة وما أشبهها وهو مكان الحافر للفرس أول الذراعين بعد الكفين.
المِعصمان: أول الذراعين بعد الكفين تشتملان على الساعدين والزندين.
كل ذلك منتقبة بشيء: أي مستترة بشيء في وجهها وهو النقاب واللثام واللفام: فالنقاب ما يقع على الوجه من الجبهة من القناع، واللثام ما يقع من القناع على الأنف دون الوجه والعينين، واللفام بفاء منقوطة ما يقع من القناع على الفم وحده وقد قيل أنه هو اللثام قبله بمعنى واحد والذي فسرت لك أحسنه.
أفذاذ: جمع فذ أي كل واحد منهم على حدة واصل الفذ القطع فذذت الشيء أي قطعته.
متوشحًا بثوب: أي قد [شده على] عجزه بمنزلة الحزام.
وشعره معقوص: قد تقدم تفسيره.
جلاء عنيفًا: أي سريعًا بعنف ومشقة عمل.
[ ٢٥ ]
مثل مكتوف: أي مكتف ومكتوف أي مفعول ومكتف مفعل أي طرحت يداه إلى كتفيه وراء ظهره.
مثنى: أي اثنين اثنين ولم ينصرف مثنى للعدد الذي لزمه لأنه عدل عن اثنين، ومثنى مفعل وقياسه مفعل وقياسه الصرف لولا ما ذكرته لك.
التصفيق: صوت الكف يقع على الكف ولذلك قالوا في الصفقة إذا تمت صفقة لأنهم إذا أتموا النكاح جعل المنكح يده في يد الناكح فكان ذلك عقودهم دليلًا على تمام / العقدة، فكان الكفان حين ذلك بصوتان، فقيل لتمام كل أمر من بيع ونكاح وشبههما صفقة كما أعلمتك، والتصفيق بالسين والصاد لأنهما قبل القاف، ذكر في كتاب العين عن الخليل بن أحمد - ﵀ - أن كل سين أو صاد تكون قبل قاف فإن السين في مكان الصاد في ذلك جائز والصاد في مكان السين أيضًا في ذلك كذلك.
يتنخم في وجهه: أي يطرح فيه النخامة وهي من نعت النخامة التي ذكرت لك لقرب معناها.
فليتفل: أي يطرح ذلك الذي يخرج من حلقه في ثوبه ويعركه فيه، والتفل هو من ريق الفم ومن آفات الحلق ما يتقذر ولا يستخف، ولذلك قالوا لما يبقى من زاد المسافر تفل أي ليس بالجيد.
أثغروا: على وزن اسرجوا يريد إذا أبدلوا أسنانهم، ويقال أثغر الصبي على وزن أسرج إذا أبدل أسنانه وأُثغر على وزن افتعل إذا بينت أسنانه أولًا وإذا أبدلها والأول خير.
[ ٢٦ ]
وثُغر الرجل بمعنى لم يسم فاعله على وزن ضُرِب أي ضُرِب في أسنانه فانقلعت وأنهتم فوه لذلك.
القنوت: على معنين [الخشوع] والطاعة، القنوت إدامة الصلاة ومعنى قول مالك: "القنوت في رمضان" أي إدامة الصلاة فيه بالليل.
ونخلع من يكفرك: أي نترك من يكفرك ونطرحه ناحية فلا يكون منا في شيء كما يُخلَع الثوب عن الظهر أي يُطرح.
ونحفِد بكسر الفاء أي نخدم باجتهاد والحفد والعسلان والنسلان تقارب الخطو مع الإسراع.
عذابك الجد: بكسر الجيم وفتحها وكسرها أحسن للاسم، والجد: الحق.
إن عذابك بالكافرين مُلحِق بكسر الحاء كأنه أتى للعرب هذا مفعل: معنى فاعل: ويقال ملحق بفتح الحاء: أي قد ألحق بالكافرين، والأول أحسن.
الربيع بن خُثَيم: تصغير أخثم على الترخيم، والأخثم العريض الأنف.
[ ٢٧ ]