قال ابن جني في الخصائص: اللغات على اختلافها كلها حجة، ألا ترى أن لغة الحجاز في إعمال ما، ولغة تميم في ترك إعمالها، كل منهما يقبله القياس، فليس لك أن ترد إحدى اللغتين لصاحبتها، لأنها ليست أحق بذلك من الأخرى، لكن غاية مالك في ذلك أن تتخير إحداهما فتقويها على أختها، وتعتقد أن أقوى القياسين أقبل لها وأشد أنسًا بها، فأما رد إحداهما بالأخرى فلا. وقال الشيخ أبو حيان في شرح التسهيل: كل ما كان لغة لقبيلة قيس عليه، وقال أيضًا: إنما يسوغ التأويل إذا كانت الجادة على شيء، ثم جاء شيء يخالف الجادة فيتأول، أما إذا كانت لغة طائفة من العرب لم تتكلم إلا بها فلا تأويل.
الفائدة التاسعة:
آيبيديا
الغريب والمعاجم » شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px