تُبدلُ الواوُ من الأَلِف في نحو: ضُوَيْرِب، وضَوَارب.
وتُبدَلُ من الياءِ إِذا سُكِّنَتْ وانضمَّ ما قبلَها في مثل: مُوقِظ، ومُوسِر، ومُوقِنِ، والأصل: مُيْقِظ، ومُيْسِر، ومُيْقِن، لأنها من اليقظة، واليُسر، واليقين.
وتبدَلُ الواو من الياءِ في قوْلِهم: رَحَوِيّ، وعَمَوِيّ، وفي: بَقْوَى، وطُوبَى، والأصل: بُقْيَا وطُيبا، وما شاكل ذلك.
_________________
(١) سورة العلق ٩٦/ ١٥ كَلّاا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنّااصِيَةِ. نااصِيَةٍ كااذِبَةٍ
(٢) ديوانه (١٠٣) وصدر البيت وروايته فيه: وذا النُّصُب المنصوبَ لا تَنْسُكَنَّهُ ولا تعبدِ الأوثان واللّاه فاعبدا ورواية عجزه في اللسان (نصب). لعافيةِ، واللّاه ربك فاعبدا واردف، ويروى: «ولا تعبد الشيطان »
[ ١ / ٥٧ ]
وتبدل الواو من الهمزة إِذا سُكِّنَتْ وانضمَّ ما قبلها في مثل: مُؤْثِر، ومُؤْمِن، فيقال:
مُوثِر، ومومِن، بغير همز، لأن أصل آثَر، وآمن: أَأْثر، وأَأْمن بهمزتَيْن. إِلا أنهم ليّنوا الثانية وخفَّفوها وقَلبُوها ألفًا اسْتثقالًا للجمع بين همزتيْن. وكذلك المصادر في: إِيثار، وإِيمان ونحو ذلك.