حُذِفَتِ الهاءُ في قولهم شَفَةٌ، والأصْلُ: شَفْهَةٌ، لأنّ الجمعَ: شِفَاهٌ، والتّصغير: شُفَيْهَةٌ؛ ولقولهم: «شَافَهْت فُلانًا شِفَاهًا ومُشَافهَةً».
_________________
(١) ليس في ديوانه، وصحة نسبته أنه لأبيه العجاج ديوانه: ١/ ٢٠٣ وروايته فيه حسب سياقه: وعددًا بخًّا وعزًّا أقعسا قال محققه د. عبد الحفيظ السطلي: «في أساس البلاغة، وكتاب سيبويه، وتحصيل عين الذهب، والتصريف الملوكي: (في حسبٍ بخٍّ وعزٍّ أقعسا) . (٢) انظر شرح الملوكي: (٤٣٧). وثعلب: اسمه أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني بالولاء، اشتهر بثعلب، إِمام الكوفيين في النحو واللغة، وكان من رواة الشعر محدثًا حافظًا ثقة حجة، ولد في بغداد سنة: (٢٠٠ هـ٨١٦ م) وتوفي فيها سنة: (٢٩١ هـ٩٠٤ م) (تذكرة الحفاظ: ٢/ ٢١٤ ووفيات الأعيان: ١/ ٣٠).
[ ١ / ٨٢ ]
وحُذِفَتْ من: فَوْهٍ، وهو أصل فَمٍ، لأن جمعَه: أَفْوَاهٌ، وتصغيره: فُوَيْه.
وحُذفَتْ من قولهم: عِضَةٌ والأصل: عِضْهَةٌ، لقولهم في الجمع: عِضَاهٌ، وجَمَلٌ عَاضِهٌ: إِذا رَعَى العِضَاه. وقال بعضُهم: أصلُها: عِضْوَةٌ، واحْتجَّ بقوْل الرّاجز «١».
هذَا طَرِيقٌ يَأْزِمُ الْمآزِمَا وعِضَواتٌ تَقْطَعُ اللَّهَازِمَا
وحُذفَتِ الهاءُ في قولهم: شَاةٌ، وأصلها: شَوْهَةٌ، لأن الجَمْعَ شِياهٌ، والتصغير:
شُوَيْهَةٌ، ولقَوْلِهم: تَشَوَّهْتُ شَاةً، أي اتَّخذْتُها.
_________________
(١) البيتان في اللسان (أزم) (عضه) دون عزو. (وانظر سفر السعادة: ٣٣٤ حيث تخريجهما).
[ ١ / ٨٣ ]