تُزادُ النّون أولًا في: نَرْجِس.
وفي أول الفعِل المضارِع علامَةً للجَمْع، نحو: نقومُ، ونجلسُ؛ وفي «الانْفِعال».
نحو: انكَسَرَ، وانجَبَر.
وتزاد ثانيًا في مثل: جُنْدُب، وعُنْصُر، وعَنْبَس، لأنَّه من العُبُوس.
وتُزادُ آخرًا في مثل: ضَيْفَن، ورَعْشَن، وخَلْبَن، وعَلْجَن «١».
وتُزادُ في التَّثْنيَةِ والجَمْع، نحو قولك: الزَّيدان، الزَّيْدون، زيدَتْ عوَضًا من الحركَةِ والتَّنْوين الذي يكونُ في الواحد.
وتُزادُ علامةً للرّفع في خَمْسَةِ أمثِلَةٍ من الفعل، نحو: يَقومانِ، وتَقومانِ، ويقومونَ، وتَقومُونَ، وتقومينَ يا امْرأة.
وتُزادُ في: سَكْرانَ، وعُثْمانَ، وسِرْحَانَ، وسَرَطَانَ، وزَعْفَران، وعَبَوْثَرَان، وفي العِرَضْنَة، ونحو ذلك.
_________________
(١) الضيفن: الذي يتبع الضيف، قال صاحب اللسان: «الضيفن مشتق منه- أي من (ضيف) - عند غير سيبويه وجعله سيبويه من (ضَفَنَ) وسيأتي ذكره» فلا زيادة إِذن. والرَّعْشَن: المرتعش والجمل السريع. والخَلْبَن: المرأة الخرقاء. والعلجن: الناقة الكناز اللحم.
[ ١ / ٥٢ ]
وتُزادُ النّونُ للتوكيد بالنون الخفيفةِ والثّقيلةِ، نحو: لتَقُومَنْ، ولتَقُومَنَّ.
وكلُّ كلمةٍ خماسيةٍ ثالثُها نونٌ فهي نونٌ زائدةٌ، مثل: جَحَنْفَل، وشَرَنْبَث «١». فإِن كانت النونُ غيرَ ثالثة في الكلِمةِ الخُماسّية فالنّون أصْل، حتى يدُلَّ الدليلُ على زيادَتِها، نحو: كَنَهْبَل «٢»، مثاله: «فَنَعْلَل». كذلك: قِنْفَخْر «٣»، مثاله: «فِنْعَلّ» نونُه زائدَةٌ لقولهم: امرأةٌ قُفَاخِرِيَّة.