وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتاابِ «٦»، أي أصل الكتاب، وأمّ الطريق: معظمه، ويقال
_________________
(١) هو عاصم بن أبي النجود، من كبار القراء السبعة، توفي عام (١٢٧ هـ).
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) هو علي بن حمزة البصري- المعروف بالكسائي- من كبار العلماء في اللغة والأدب، توفي عام (٣٧٥ هـ).
(٤) وهو الأخفش الأوسط، من العلماء باللغة والأدب، من كتبه (تفسير معاني القرآن) توفي عام (٢١٥ هـ).
(٥) سورة طه ٢٠ من الآية ٩٤ قاالَ يَا بْنَ أُمَّ لاا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلاا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْراائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي وانظر فتح القدير (٢/ ٢٣٧) في تفسير الآية ١٥٠ من سورة الأعراف/ ٧ .. وَأَلْقَى الْأَلْوااحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قاالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي
(٦) سورة الزخرف ٤٣ من الآية ٤ وتمامها لَدَيْناا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ.
[ ١ / ١١٩ ]
لمكة: أمّ القرى قال تعالى: لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى* «١» أي أهل أم القرى.
ويقال لصنعاء: أم اليمن.
وأم مثواك: صاحبة منزلك.
ورئيس القوم: أمهم.
ويقال لراية الجيش: أم، لتقدمها واتباع الجيش لها. قال «٢»:
على رأسِهِ أمٌّ، لنا نقتدي بها جِماعُ أُمورٍ لا نُعاصي لها أمرا
ويقال لما تقدم من عمر الإِنسان: أمٌّ.
قال «٣»:
إِذا كانت الخمسون أُمَّك لم يكن لدائِك- إِلّا أن تموت- طبيبُ
ويقال لفاتحة الكتاب: أُمُّ الكتاب لتقدمها، وأُمّ الكتاب أيضًا: اللوح المحفوظ في قوله تعالى: وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتاابِ «٤».