قال ابن عباس: ما كنت أدري ما فاطر حتى اختصم إليَّ أعرابيان في بئر فقال أحدهما: أنا فطرتها: أي ابتدأتها.
والفطر: الشق.
وفَطَر نابُ البعير: إذا طلع.
وفَطْرُ الناقة والشاة: حلبهما بالسبابة والإبهام،
وفي الحديث: «سئل عمر عن المذي فقال: الفطر، وفيه الوضوء».
سماه: فَطرا لِتَحَلُّبه.
وفَطَرَ العجينَ: إذا خبزه من ساعته.