«كل مولود يولد على الفطرة»
أي: على ابتداء الخِلْقَة من الإقرار باللّاه تعالى، وهو الميثاق الذي أخذه عليهم حين أخرجهم من ظهر آدم. قال تعالى: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذرياتهم «٣» الآية.
وتسمى زكاة الفطر فِطْرَة: لأنها زكاة على النفوس.