﵀
١٠٢٨ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «أبى سلمة بن عبد الرحمن [بن عوف»]: «كنت أرى الرؤيا أعرى منها غير أنى لا أزمل، فلقيت «أبا قتادة» فذكرت ذلك له».
قوله: أعرى منها: هو من العرواء، وهى الرعدة عند الحمى، يقال منه: قد عرى الرجل فهو معرو: إذا وجد ذلك، فإذا تثاءب عليها فهى الثؤباءو فإذا تمطى منها فهى المطواء فإذا عرق بعد ذلك فهى الرحضاء.
ومنه الحديث المرفوع: «أنه جعل يمسح الرحضاء عن وجهه فى مرضه الذى مات فيه [- ﷺ -]
فإذا أصابته الحمى الشديدة قيل: أصابته البرحاء.
[ ٥ / ٤٥٩ ]