﵁
٧٢٧ - وقال «أبو عبيد» في حديث «أبى عبيدة بن الجراح» [- ﵀ -] حين قال له «عمر» [- ﵁ -]: «ابسط يدك فلأبايعك» فقال «أبو عبيدة»: ما رأيت - أو قال: ما سمعت - منك فهة في الإسلام قبلها، أتبايعنى وفيكم الصديق [- ﵁ -] ثانى اثنين؟» [٥٠١].
قال: حدثناه «هشيم» و«يزيد» أو أحدهما، عن «العوام بن حوشب»، عن «إبراهيم التيمى».
قوله: «فهة»: هى مثل السقطة، والجهلة، ونحوها.
يقال منه: رجل فه وفهيه، وفهه.
[ ٥ / ٢٧ ]
وقد فههت يا رجل تفه فهاهه، وقد يكون ذلك من العى أيضا، قال الشاعر:
فلم تلفنى فها ولم تلف حجتى ملجلجة أبغى لها من يقيمها
[ ٥ / ٢٨ ]