[﵀]
٩٤٣ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «عبد الله بن الزبير» أنه كان إذا سمع صوت الرعد لهى من حديثه، وقال: «سبحان من سبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته».
قال: حدثناه «ابن مهدى»، عن «مالك بن أنس»، عن «عامر بن عبد الله بن الزبير»، عن «أبيه».
قال «الكسائى» و«الأصمعى»: قوله: لهى من حديثه، يقول: تركه، وأعرض عنه، وكل شئ تركته فقد لهيت عنه، وأنشدنا «الكسائى»:
اله نمها فقد أصابك منها حسرة تورث الأسى والدمارا
وكذلك قول «الحس» حين سئل عن الرجل يجد البلل، فقال: اله عنه، قفال له
[ ٥ / ٣٢٩ ]
«حميد الطويل» - وهو الذى سأله -: إنه أكثر من ذلك، فقال: أتستدره لا أيا لك؟ أنه عنه».
قال: حدثناه «هشيم»، عن «حميد»، عن «الحسن»، وكان «هشيم» يقول: اله عنه، كأنه يذهب به إلى اللهو، وليس هذا بموضع اللهو، إنما معناه: دعه.
وقال «الكسائى»: يقال: اله منه وقال «الأصمعى» اله منه وعنه.
[ ٥ / ٣٣٠ ]