[﵀]
٩٣٦ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «معاوية بن أبى سفيان»: «أنه دخل عليه وهو يأكل لياء مقشى».
قال: حدثنيه «الواقدى» بإسناد لا أحفظه.
قال «الفراء»: المقشى: هو المقشر.] قال منه: قشوت العود وغيره: إذا قشرته، فهو مقشو، وقشيته فهو مقشى.
قال «الواقدى»: واللياء: شئ يؤكل مثل الحمص أو نحوه، وهو شديد البياض، ويقال للمرأة إذا وصفت بالبياض: كأنها اللياء.
٩٣٧ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «معاوية»: «أنه دخل على خاله «أبى هاشم بن عتبة» وقد طعن، فبكى، فقال: ما يبكيك يا خال؟ أوجع
[ ٥ / ٣٢٠ ]
يشترك أم على الدنيا»؟
قال: حدثناه «الأبار»، عن «منصور»، عن «أبى وائل»، عن «سرة ابن سهم»، عن «معاوية».
قوله: يشترك: يعنى يقلقك، يقال منه: قد شئزت: إذا قلقت، ولم تقر، وأشازنى غيرى، وقال «ذو الرمة»:
فيات يشئزه ثأد ويسهره تذأب الريح والوسواس والهضب
قال «أبو عبيد»: هضبه وهضب، مثل: بدرة وبدر، وبضعة وبضع.
٩٣٨ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «معاوية» أنه قدم من الشام، فمر بالمدينة فلم تلقه [٦٠٥] الأنصار فسألهم عن ذلك، فقالوا: لم يكن لنا ظهر.
قال: «فما فعلت نواضحكم؟ قالوا: حرثناها يوم بدر».
قال «أبو عبيد»: يعنى هزلناها، يقال حرثت الدابة، وأحرثتها لغتان.
[ ٥ / ٣٢١ ]