[ ١ / ٢٢٨ ]
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: جَاءَتْ أُمُّ الْفَضْلِ بِابْنَتِهَا فَوَضَعَتْهَا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، فَبَالَتْ، فَقَالَ: «أَعْطِينِي قَدَحًا مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ»
[ ١ / ٢٢٨ ]
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرٍ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ: «لَوْلَا أَنَّ النَّاسَ حَدِيثُ عَهْدٍ بِكُفْرٍ لَرَدَدْتُ الْبَيْتَ إِلَى أَسَاسِهِ، وَتَرَكْتُ مِنْهُ بَابًا فِي الْحِجْرِ»
[ ١ / ٢٢٨ ]
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «كَيْفَ بِكَ يَا عُمَرُ إِذَا وَلِيتَ حِجْرًا؟» قَالَ: لَقَدْ لَقِيتُ إِذًا شُحًّا
[ ١ / ٢٢٨ ]
حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ، رُمِيَ فِي أَكْحَلِهِ، فَلَمَّا تَحَجَّرَ كَلْمُهُ لِلْبُرْءِ انْفَجَرَ»
[ ١ / ٢٢٩ ]
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وُهَيْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ» حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ فَاطِمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي حَدِيثِ الْجَسَّاسَةِ قَالَ: «تَابَعَهُ أَهْلُ الْحَجَرِ وَالْمَدَرِ»
[ ١ / ٢٢٩ ]
حَدَّثَنَا صَالِحٌ التِّرْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: «كُنْتُ بِالْبَقِيعِ وَعُمَرُ فَجَاءَ الْمُطَّلِبُ بْنُ حَنْطَبٍ فَذَهَبْتُ أُوَسِّعُ لَهُ فَجَلَسَ حَجْرَةً»
[ ١ / ٢٢٩ ]
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُغِيرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي الْكَبِيرِ: «إِذَا أُنْكِرَ عَقْلُهُ حُجِرَ عَلَيْهِ»
[ ١ / ٢٣٠ ]
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ، بَلَغَنِي أَنَّ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ، قَالَ لِلْعَلَاءِ بْنِ كَثِيرٍ: " لَوِ اتَّخَذْتَ حُجَرًا يُفْتَحُ لَكَ قَالَ: فَكَيْفَ بِمَؤُنَتِهَا؟ قَالَ: أَنَا أَكْفِيكَ قَالَ: يَا لَيْثُ لَقَدْ قَلَّبْتُكَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ فَوَجَدْتُكَ بُنَيَّ دُنْيَا " قَوْلُهُ: فَوَضَعْتُهَا فِي حِجْرِ النَّبِيِّ ﵇، هُوَ مَعْرُوفٌ، مَا فَضَلَ مِنْ قَمِيصِ الْجَالِسِ وَالْحِجْرُ: الْمِلْكُ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى - ﴿وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ﴾ [النساء: ٢٣]
[ ١ / ٢٣٠ ]
أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: ﴿فِي حُجُورِكُمْ﴾ [النساء: ٢٣]: «فِي بُيُوتِكُمْ»
[ ١ / ٢٣٠ ]
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا حَبِيبٌ، عَنْ عَمْرٍو،
[ ١ / ٢٣٠ ]
سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ رَبِيبَةِ الرَّجُلِ بِنْتِ امْرَأَتِهِ الَّتِي، لَيْسَتْ فِي حِجْرِهِ، هَلْ تَحِلُّ لِزَوْجِهَا الَّذِي دَخَلَ بِهَا؟ قَالَ: لَا: أَيْنَمَا كَانَتْ، فَهِيَ عَلَى مَنْ تَزَوَّجَ أُمَّهَا وَدَخَلَ بِهَا حَرَامٌ وَيُقَالُ: حِجْرٌ وَحَجْرٌ قَالَ:
[البحر الطويل]
أَنَا ابْنُ رِيَاحٍ، قَدَّنِي مِنْ أَدِيمِهِ وَلَمْ أُحْتَمَلْ فِي حِجْرِ سَوْدَاءَ ضَمْعَجِ
قَوْلُهُ: «لَتَرَكْتُ مِنْهُ بَابًا فِي الْحِجْرِ»، مَا كَانَ خَارِجًا مِنَ الْكَعْبَةِ مُحَاطًا عَلَيْهِ فَهُوَ الْحِجْرُ أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: الْحِجْرُ: الْحَطِيمُ وَقَوْلُ عُمَرَ: حِجْرًا، يَقُولُ: مَنَعَنِي اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ
[ ١ / ٢٣١ ]
اللَّهُ - تَعَالَى - ﴿وَحَرْثٌ حِجْرٌ﴾ [الأنعام: ١٣٨] أَيْ حَرَامٌ مَمْنُوعٌ، هَذَا مُجْمَعٌ عَلَى تَفْسِيرِهِ أَنَّهُ حَرَامٌ، وَكَسَرَ قَوْمٌ الْحَاءَ، فَقَرَأَ حِجْرٌ، وَرَفَعَ آخَرُونَ، فَقَالُوا: (حُجْرٌ)، وَقَرَأَ قَوْمٌ: حِرْجٌ، فَالَّذِينَ كَسَرُوا مُجَاهِدٌ، وَالْأَعْرَجُ، وَالْأَعْمَشُ، وَعَاصِمٌ، وَحَمْزَةُ، وَنَافِعٌ، وَشَيْبَةُ، وَأَبُو جَعْفَرٍ، وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ، وَالْأَشْهَبُ الْعُقَيْلِيُّ، وَالَّذِينَ رَفَعُوا: أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ، وَأَبُو رَجَاءٍ، وَالْحَسَنُ، وَقَتَادَةُ، وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسِ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ: (حِرْجٌ) أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ الْكِسَائِيِّ: (حِجْرٌ) وَ(حُجْرٌ) بِكَسْرِ الْحَاءِ وَرَفْعِهَا، وَحِرْجٌ وَحِجْرٌ سَوَاءٌ أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: حِجْرٌ: حَرَمٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، عَنْ عَبَّاسٍ: سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو، عَنْ ﴿حِجْرٍ﴾ [الأنعام: ١٣٨] قَالَ: مَمْنُوعٌ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ حُجْرٍ، فَقَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ " حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، عَنْ عَبَّاسٍ، سَأَلْتُ عِيسَى بْنَ عُمَرَ فَقَالَ: «حِجْرٌ لُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ، وَحُجْرٌ لُغَةُ سُفْلَى مُضَرَ» وَقَالَ اللَّهُ: ﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ [الفرقان: ٢٢]، كَانَ الرَّجُلُ يَلْقَى
[ ١ / ٢٣٢ ]
الرَّجُلَ يَخَافُهُ فِي الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ، فَيَقُولُ: ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ [الفرقان: ٢٢] أَيْ حَرَامًا مُحَرَّمًا عَلَيْكَ حُرْمَتِي فَلَا يَنَالُهُ بَشَرٌ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَرَأَى الْمُشْرِكُونَ الْمَلَائِكَةَ، فَقَالُوا لَهُمْ ذَلِكَ وَظَنُّوا أَنَّهُ يَنْفَعُهُمْ وَمَعْنَى حِجْرٌ: حَرَامٌ، أَجْمَعُوا عَلَى تَفْسِيرِهِ، وَاخْتَلَفُوا فِي قِرَاءَتِهِ
[ ١ / ٢٣٣ ]
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، " ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ [الفرقان: ٢٢]: حَرَامًا مُحَرَّمًا أَنْ نُبَشِّرَكُمْ بِمَا نُبَشِّرُ بِهِ الْمُتَّقِينَ " وَكَذَا قَالَ مُجَاهِدٌ، وَالْحَسَنُ، وَعِكْرِمَةُ، وَالضَّحَّاكُ، وَقَتَادَةُ
[ ١ / ٢٣٣ ]
أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ، ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ [الفرقان: ٢٢]: «حَرَامًا مُحَرَّمًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ البُشْرَى» وَالْحِجْرُ: الْحَرَامُ كَمَا يُقَالُ: حَجَرَ التَّاجِرُ عَلَى غُلَامِهِ، وَالرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ، أَنْشَدَنِي بَعْضُهُمْ:
[البحر الكامل]
فَهَمَمْتُ أَنْ أُلْقِي إِلَيْهَا مَحْجَرًا وَلِمِثْلِهَا يُلْقَى إِلَيْهِ الْمَحْجَرُ
[ ١ / ٢٣٣ ]
أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: " ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ [الفرقان: ٢٢]: حَرَمًا مُحَرَّمًا " قَالَ:
[البحر البسيط]
⦗٢٣٤⦘
حَنَّتْ إِلَى النَّخْلَةِ الْقُصْوَى فَقُلْتُ لَهَا: حَجْرًا حَرَامًا أَلَا ثَمَّ الدَّهَارِيسُ
وَقَالَ آخَرُ:
[البحر البسيط]
حَتَّى دَعَوْنَا بِأَرْحَامٍ لَهُمْ سَلَفَتْ وَقَالَ قَائِلُهُمْ إِنِّي بِحَاجُورِ
قَوْلُهُ: إِنَّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ تَحَجَّرَ جُرْحُهُ تَقُولُ: تَحَجَّرَ الْجُرْحُ لِلْبُرْءِ: اجْتَمَعَ وَقَرُبَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ وَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِ الْجَسَّاسَةِ: أَطَاعَهُ أَهْلُ الْحَجَرِ: يُرِيدُ أَهْلَ الْبَوَادِي الَّذِينَ يَسْكُنُونَ مَوَاضِعَ الْحِجَارَةِ، وَأَهْلُ الْمَدَرِ: أَهْلُ الْأَمْصَارِ الَّذِينَ يَبْنُونَ بِالْمَدَرِ وَقَوْلُهُ: «وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ» أَيْ مَا لَا يَنْفَعُهُ، وَقَالَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: الْأَثْلَبُ
[ ١ / ٢٣٣ ]
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: «لِلْعَاهِرِ الْأَثْلَبُ» وَالْأَثْلَبُ: التُّرَابُ، وَيُقَالُ: الْحِجَارَةُ وَالْكَثْكَثُ: دُقَاقُ التُّرَابِ ⦗٢٣٥⦘ وَقَوْلُهُ: فَجَلَسَ حَجْرَةً نَاحِيَةً، يُقَالُ: الْحَمَلُ يَأْكُلُ خَضِرَةً، وَيَرْبِضُ حَجْرَةً، وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ:
[البحر الخفيف]
عَنَنَا بَاطِلًا وَظُلْمًا كَمَا يُعْـ ـتَرُ عَنْ حَجْرَةِ الرَّبِيضِ الظِّبَاءُ
وَقَالَ، النَّابِغَةُ:
يُسَائِلُ عَنْ سُعْدَى وَقَدْ مَرَّ بَعْدَنَا عَلَى حَجَرَاتِ الدَّارِ سَبْعٌ كَوَامِلُ
وَقَوْلُهُ فِي الْكَبِيرِ: يُحْجَرَ عَلَيْهِ، أَيْ يُمْنَعُ مِنْ مَالِهِ، يُقَالُ حَجَرْتُ عَلَيْهِ، وَحَجَزْتُ، وَحَظَرْتُ، وَحَظَلْتُ وَقَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ [الفجر: ٥]
[ ١ / ٢٣٤ ]
حَدَّثَنَا شُرَيْحٌ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾ [الفجر: ٥] قَالَ: «النُّهَى وَالْعَقْلُ» وَهُوَ قَوْلُ مُجَاهِدٍ، وَالْحَسَنِ، وَعِكْرِمَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَالضَّحَّاكِ، وَقَتَادَةَ، وَقَالَ الْحَسَنُ: " الْحِجْرُ: الْحِلْمُ " وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ: «الْبَيِّنَةُ»
[ ١ / ٢٣٥ ]
أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: " ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾ [الفجر: ٥]: عَقْلٍ وَحِجًى "
[ ١ / ٢٣٥ ]
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ الْكِسَائِيِّ، " ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾ [الفجر: ٥]: لِذِي عَقْلٍ، وَمَا أَشْبَهَهُ أَنْ يَكُونَ ذَا سِتْرٍ مِنْ نَفْسِهِ وَعَقْلِهِ "
[ ١ / ٢٣٦ ]
أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ، ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾ [الفجر: ٥] " لِذِي حِجًى وَعَقْلٍ، وَسِتْرٍ، كُلُّهُ يَرْجِعُ إِلَى أَمْرٍ وَاحِدٍ الْعَرَبُ تَقُولُ: إِنَّهُ لَذُو حِجْرٍ، إِذَا كَانَ قَاهِرًا لِنَفْسِهِ ضَابِطًا لَهَا مِنْ قَوْلِهِ: حَجَرْتُ عَلَى الرَّجُلِ " سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ يَقُولُ: الْحِجْرُ: الْحُرْمَةُ، وَالْحَقُّ، وَأَنْشَدَنَا:
[البحر السريع]
وَجَارَةُ الْبَيْتِ لَهَا حِجْرِيُّ وَمَحْرُمَاتٌ هَتْكُهَا بُجْرِيُّ
بُجْرِيُّ: يَعْنِي عَظِيمًا قَالَ الْخَلِيلُ: يُقَالُ: الْحِجْرُ: الْقَرَابَةُ، وَأَنْشَدَ:
[البحر الطويل]
يُرِيدُونَ أَنْ يُقْصُوهُ عَنِّي وَإِنَّهُ لَذُو نَسَبٍ دَانٍ إِلَيَّ وَذُو حِجْرٍ
أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: الْحِجْرُ: الْأُنْثَى مِنَ الْخَيْلِ وَسَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ: يُقَالُ: الْحِجْرُ: مَوْضِعٌ، وَأَنْشَدَنَا:
[البحر الرجز]
[ ١ / ٢٣٦ ]
حَتَّى احْتَدَاهُ سَنَنَ الدَّبُورِ وَالظِّلُّ فِي حِجْرٍ مِنَ الْحُجُورِ
حِجْرِ بَحِيرٍ أَوْ أَخِي بَحِيرِ
وَصَفَ ثَوْرًا، فَقَالَ: احْتَدَاهُ: سَاقَهُ سَنَنَ الدَّبُورِ: قَصْدَهُ وَتَتَابُعَهُ، وَبَحِيرٌ: رَجُلٌ كَانَ يَتَعَاهَدُ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ فَنَسَبَهُ إِلَيْهِ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْحَاجِرُ: مَكَانٌ يَرْتَفِعُ حَوَالَيْهِ، وَيَسْتَنْقِعُ فِيهِ الْمَاءُ قَالَ أَبُو عَمْرٍو: الْمَحَاجِرُ: الْحَدَائِقُ، وَاحِدُهَا مَحْجِرٌ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْمَحْجَرُ: فَجْوَةُ الْعَيْنِ، وَمَا بَدَا مِنَ النِّقَابِ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْمَحْجَرُ: مَا دَارَ بِالْعَيْنِ مِنْ أَسْفَلِهَا مِنَ الْعَظْمِ وَرَوَى عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: الْحَاجِرُ: الْمُتَخَلِّفُ، قَالَ فَضَالَةُ بْنُ هِنْدَ:
[البحر البسيط]
يَا وَيْحَ أُمِّ نُمَيْرٍ بَعْدَ سَيِّدِهَا إِذَا الْفَوَارِسُ تَحْمِي حَاجِرَ الظُّعُنِ
الظُّعُنُ: النِّسَاءُ
[ ١ / ٢٣٧ ]
وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: الْحُنْجُورُ: الْحُلْقُومُ وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ:
[البحر الرجز]
حَابِي الْحُيُودِ فَارِضِ الْحُنْجُورِ
حَابِي يَقُولُ: مُشْرِفٌ وَالحْيُودُ: كُلُّ عَضَلَةٍ شَاخِصَةٍ عَنِ الْجِلْدِ وَفَارِضٌ: ضَخْمٌ وَالْحُنْجُورُ: الْحَنْجَرَةُ
[ ١ / ٢٣٨ ]