[ ١ / ٢٩١ ]
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَيُّ الْأَدْيَانِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: «الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ»
[ ١ / ٢٩١ ]
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: أَدْرَكَ النَّبِيُّ رَجُلًا يَجُرُّ إِزَارَهُ، فَقَالَ: ارْفَعْ إِزَارَكَ، فَقَالَ: إِنِّي أَحْنَفُ، فَقَالَ: «ارْفَعْ فَكُلُّ خَلْقِ اللَّهِ حَسَنٌ» قَوْلُهُ: «الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ» يُقَالُ: هِيَ شَرِيعَةُ إِبْرَاهِيمَ ﵇، وَيُقَالُ: الْحَنِيفُ: الْمُسْلِمُ، وَالْجَمْعُ الْحُنَفَاءُ؛ لِأَنَّهُ تَحَنَّفَ عَنِ الْأَدْيَانِ، وَمَالَ إِلَى الْحَقِّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا﴾، ⦗٢٩٢⦘ وَقَالَ: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفَاءَ لِلَّهِ﴾ [الحج: ٣١]
[ ١ / ٢٩١ ]
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَابُورَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " ﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ﴾ [الحج: ٣١] يَعْنِي حُجَّاجًا "
[ ١ / ٢٩٢ ]
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا مُوَرِّقُ التَّمِيمِيُّ، سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ: ﴿حُنَفَاءَ﴾ [الحج: ٣١] قَالَ: «الْحَجُّ»
[ ١ / ٢٩٢ ]
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ: " الْحَنِيفِيَّةُ: حَجُّ الْبَيْتِ "
[ ١ / ٢٩٢ ]
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، أَخْبَرَنَا فُضَيْلٌ، عَنْ عَطِيَّةَ " قُلْتُ: الْحَنِيفُ؟ قَالَ: الْحَاجُّ "
[ ١ / ٢٩٢ ]
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: «حُجَّاجٌ»
[ ١ / ٢٩٢ ]
حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، سَمِعْتُ السُّدِّيَّ قَالَ: «مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ» حُنَفَاءَ " قَالَ: مُسْلِمِينَ، وَمَا كَانَ مِنْ ﴿حَنِيفًا مُسْلِمًا﴾ [آل عمران: ٦٧] قَالَ: حُجَّاجٌ "
[ ١ / ٢٩٣ ]
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: " ﴿حُنَفَاءَ﴾ [الحج: ٣١] مُتَّبِعِينَ " قَوْلُهُ: «إِنِّي أَحْنَفُ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْحَنَفُ: إِقْبَالُ الْقَدَمِ بِأَصَابِعِهَا عَلَى الْأُخْرَى، هَذِهِ عَلَى هَذِهِ، وَهَذِهِ عَلَى هَذِهِ، وَسُمِّيَ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ؛ لِحَنَفٍ كَانَ بِرِجْلَيْهِ، وَهُوَ الَّذِي اتَّخَذَ السُّيُوفَ الْحَنِيفِيَّةَ حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَحْنَفُ، يَقُولُ: فِي قَدَمِهِ حَنَفٌ وَأَنْشَدَنَا:
[البحر الطويل]
مُحِبٌّ لِصُغْرَاهَا بَصِيرٌ بِنَسْلِهَا حَفُوظٌ لِأُخْرَاهَا أُحَيْذِفُ أَحْنَفُ
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: يَعْنِي الرَّاعِيَ
[ ١ / ٢٩٣ ]