[ ١ / ٢٢ ]
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أُسَامَةَ، فَطَعَنُوا فِي إِمْرَتِهِ، فَقَالَ: «قَدْ طَعَنْتُمْ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ، وَإِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلْإِمَارَةِ»
[ ١ / ٢٢ ]
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا»
[ ١ / ٢٢ ]
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَاصِمٍ: أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خَطَبَنِي مُعَاوِيَةُ قَالَ: «إِنَّ مُعَاوِيَةَ أَخْلَقُ الْمَالِ»
[ ١ / ٢٢ ]
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ أَصْبَغَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ: «مَنْ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ كَانَ فِي حِفْظِ اللَّهِ وَفِي كَنَفِ اللَّهِ، وَسِتْرِهِ، حَيًّا وَمَيْتًا»
[ ١ / ٢٣ ]
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ: قَدِمْتُ عَلَى أَهْلِي، فَخَلَّقُونِي بِزَعْفَرَانَ، فَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ» قَوْلُهُ: «لَخَلِيقٌ لِلْإِمَارَةِ»، أَيْ: شَبِيهٌ: يُشْبِهُهَا وَتُشْبِهُهُ. وَمَا أَخْلَقَهُ: مَا أَشْبَهَهُ قَوْلُهُ: «أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا» الْخُلُقُ: الطَّبِيعَةُ. يُقَالُ: تَخَلَّقَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ ⦗٢٤⦘. وَقَوْلُهُ: «أَخْلَقُ الْمَالِ» الْأَخْلَقُ: الضَّعِيفُ الْمَالِ، وَالْخَلَاقُ: النَّصِيبُ مِنَ الْحَظِّ الصَّالِحِ، وَرَجُلٌ لَيْسَ فِيهِ خَلَاقٌ: رَغْبَةٌ فِي الْخَيْرِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾ [البقرة: ٢٠٠] حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ: " الْخَلَاقُ: النَّصِيبُ "
[ ١ / ٢٣ ]
أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: ﴿مِنْ خَلَاقٍ﴾ [البقرة: ١٠٢]: مِنْ نَصِيبٍ مِنْ خَيْرٍ قَوْلُهُ: الثَّوْبُ الَّذِي أَخْلَقَ الْخَلِقُ: الثَّوْبُ الْبَالِي، خَلَقَ خُلُوقَةً، وَأَخْلَقَ إِخْلَاقًا، وَالْأَخْلَقُ: الْأَمْلَسُ قَالَ:
[البحر البسيط]
أَخَا تَنَائِفَ أَغْفَى عِنْدَ سَاهِمَةٍ بِأَخْلَقِ الدُّفِّ مِنْ تَصْدِيرِهَا جُلَبُ
الدُّفُّ: الَّذِي يُلْعَبُ بِهِ - بِالضَّمِّ - وَالدَّفُّ - مَفْتُوحَةُ الدَّالِّ وَهَضْبَةٌ خَلْقَاءُ: مَلْسَاءُ، أَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ:
[البحر البسيط]
⦗٢٥⦘
فِي رَأْسِ خَلْقَاءَ مِنْ عَنْقَاءَ مُشْرِفَةٍ لَا يُبْتَغَى دُونَهَا سَهْلٌ وَلَا جَبَلُ
قَوْلُهُ: فَخَلَّقُونِي الْخَلُوقُ: طِيبٌ مَعْرُوفٌ مِنَ الزَّعْفَرَانِ وَغَيْرِهِ، يُخَلَّقُ بِهِ الرَّجُلُ، وَالْخَلْقُ: الْكَذِبُ
[ ١ / ٢٤ ]
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، عَنْ عَبَّاسٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ: ﴿وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا﴾ [العنكبوت: ١٧]: «تُصَوِّرُونَ وَتَكْذِبُونَ»
[ ١ / ٢٥ ]
أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: " ﴿وَتَخْلُقُونَ﴾ [العنكبوت: ١٧]، أَيْ: تَخْتَلِقُونَ وَتَفْتَرُونَ "
[ ١ / ٢٥ ]
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ شَبَابَةَ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " ﴿إِلَّا خَلْقُ الْأَوَّلِينَ﴾ [الشعراء: ١٣٧]: كَذِبُهُمْ " أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ عَنِ الْفَرَّاءِ: ﴿خَلْقُ الْأَوَّلِينَ﴾ [الشعراء: ١٣٧]: «اخْتِلَاقُهُمْ وَكَذِبُهُمْ» وَمَنْ قَرَأَ: ﴿خُلُقُ﴾ [البقرة: ٢٩] يَقُولُ: «أَيْ عَادَةُ الْأَوَّلِينَ»
[ ١ / ٢٥ ]