[ ١ / ٢١٤ ]
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَى سَبْعٍ، وَلَا نَكْفِتَ شَعْرًا، وَلَا ثَوْبًا»
[ ١ / ٢١٤ ]
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ كَثِيرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «اكْفِتُوا صِبْيَانَكُمْ عِنْدَ الْمَسَاءِ»
[ ١ / ٢١٤ ]
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «الْمُجَاهِدُ مَضْمُونٌ إِمَّا أَنْ يَكْفِتَهُ، وَإِمَّا أَنْ يُسْتَشْهَدَ»
[ ١ / ٢١٤ ]
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أُسَامَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ⦗٢١٥⦘: «أَتَانِي جِبْرِيلُ ﵇ بِقِدْرٍ يُقَالُ لَهُ الْكَفِيتُ، فَأَكَلْتُ مِنْهَا أُكْلَةً فَأُعْطِيتُ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ فِي الْجِمَاعِ»
[ ١ / ٢١٤ ]
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حِطَّانَ: «أُعْطِيَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الْكَفِيتَ»، قُلْتُ لِلْحَسَنِ: مَا الْكَفِيتُ؟ قَالَ: الْبِضَاعُ قَوْلُهُ: وَلَا يَكْفِتَ شَعْرًا وَلَا ثَوْبًا هُوَ صَرْفُكَ الشَّيْءَ عَنْ وَجْهِهِ أَنْ تَجْمَعَ ثَوْبَكَ إِلَيْكَ، وَتَرْفَعَ شَعْرَكَ، وَلَا تَدَعْهُمَا يَسْقُطَانِ عَنْ سَبِيلِهِمَا، وَتَشَاغَلَ بِذَلِكَ عَنْ صَلَاتِكِ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ، يُقَالُ: اكْفِتْ ثَوْبَكَ إِلَيْكَ أَيِ اجْمَعْهُ وَتَكَفَّتَ مِئْزَرُ الرَّجُلِ: ارْتَفَعَ وَقَالَ الْأَكْوَعِيُّ: كَفَتَ مَتَاعَهُ إِذَا ضَمَّهُ فِي خُرْجِهِ يَكْفِتُ كَفْتًا ⦗٢١٦⦘ قَوْلُهُ: اكْفِتُوا صِبْيَانَكُمْ عِنْدَ الْمَسَاءِ وَسَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ أَظُنَّهُ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: رَجُلٌ مُنْكَفِتٌ فِي حَاجَتِهِ إِذَا كَانَ نَاجِيًا، وَأَصْلُ الْكَفْتِ: الْقَبْضُ، يُقَالُ: اللَّهُمَّ اكْفِتْهُ إِلَيْكَ: اقْبِضْهُ، وَقَالَ:
[البحر الكامل]
فَاسْتَدْبَرُوهُمْ يَكْفِتُونَ عُرُوجَهُمْ مَرَّ الْجَهَامِ إِذَا زَفَتْهُ الْأَزْيَبُ
وَصَفَ قَوْمًا انْهَزَمُوا فِي حَرْبٍ فَأَتْبَعَهُمْ فِي أَدْبَارِهِمْ يَكْفِتُونَ عُرُوجَهُمْ: يَجْمَعُونَهَا، وَالْعَرْجُ مِنَ الْإِبِلِ مَا بَيْنَ مِائَةٍ إِلَى أَرْبَعِمِائَةٍ فَانْطَلَقُوا بِهَا كَمَرِّ الْجَهَامِ: السَّحَابِ الَّذِي هَرَاقَ مَاءَهُ وَزَفَتْهُ: اسْتَحَثْتَهُ الْأَزِيبُ: رِيحُ الْجَنُوبِ، وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ:
[البحر الرجز]
مَا فِي انْطِلَاقِ رَكْبِهِ مِنْ أَمْتِ إِلَّا بِتَقْحِيمِ النَّجَاءِ الْكَفْتِ
قَوْلُهُ: أَمْتٌ: الْعَرَجُ وَالْكَفْتُ: السَّرِيعُ وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ:
⦗٢١٧⦘
[البحر الطويل]
فَطَافَ بِهَا أَبْنَاءُ آلِ مُعَتِّبٍ وَعَزَّ عَلَيْهِمْ بَيْعُهَا وَاغْتِصَابُهَا
أَتَوْهَا بِرِبْحٍ حَاوَلَتْهُ فَأَصْبَحَتْ تُكَفَّتُ قَدْ حَلَّتْ فَطَابَ شَرَابُهَا
وَصَفَ خَمْرًا قَدْ جَاءَ بِهَا أَبْنَاءُ آلِ مُعَتِّبٍ، قَوْمٌ مِنْ ثَقِيفٍ يَبِيعُونَهَا، وَعَزَّ عَلَيْهِمْ بَيْعُهَا، فَقَالَ: أَتَوْهَا بِرِبْحٍ جَعَلَ الْإِتْيَانَ لِلْخَمْرِ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ لِأَصْحَابِهَا وَحَاوَلَتْهُ: طَلَبَتْهُ، وَإِنَّمَا حَاوَلَ الرِّبْحَ، وَطَلَبَهُ أَصْحَابُهَا تُكَفَّتُ: تُرْفَعُ وَتُقْبَضُ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى -: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا﴾ [المرسلات: ٢٥]
[ ١ / ٢١٥ ]
حَدَّثَنَا شُرَيْحٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنْ مُجَاهِدٍ: «كَفَتَتْ أَذَاهُمْ أَحْيَاءً وَتَكْفِتُهُمْ أَمْوَاتًا»
[ ١ / ٢١٧ ]
أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: " تَكْفِتُهُمْ أَحْيَاءً فِي دُورِهِمْ، وَتَكْفِتُهُمْ إِذَا مَاتُوا فِي بَطْنِهَا: تَحْفَظُهُمْ وَتُحْرِزُهُمْ "
[ ١ / ٢١٧ ]
أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، " أَيْ وَاعِيَةٌ، يُقَالُ: هَذَا النِّحْيُ كِفْتٌ، ⦗٢١٨⦘ وَهَذَا كَفِيتٌ " وَقَالَ مُؤَرِّجٌ: مَا أَكْفِتُ بِهِ مَعِيشَتِي، وَقَالَ مُؤَرِّجٌ: وَسَمِعْتُ أَبَا فِرَاسٍ يَقُولُ: كَفَتَهُ اللَّهُ يَكْفِتَهُ كَفْتًا إِذَا ضَمَّهُ إِلَيْهِ، وَيُقَالُ: الْمُرُّ الْكَفِيتُ: السَّرِيعُ وَالِابْتِرَاكُ: السُّرْعَةُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الرَّبِذُ: السَّرِيعُ وَالْإِرْخَاءُ: شِدَّةُ الْعَدْوِ
[ ١ / ٢١٧ ]