قَوْله أجيفوا الْأَبْوَاب أَي أغلقوها.
فِي الحَدِيث فَخرج بهَا يؤج أَي يسْرع.
كلوا وأتجروا أَي تصدقوا طَالِبين الْأجر بذلك.
وَمثله من يتجر عَلَى هَذَا فَيصَلي مَعَه.
فِي الحَدِيث من بَات عَلَى أَجَارَ وَهُوَ السَّطْح الَّذِي لَيْسَ لَهُ
[ ١ / ١١ ]
حوله مَا يرد المشفي والإنجار لُغَة فِيهِ.
وتلقى النَّاس رَسُول الله عَلَى الأجاجير والأناجير يَعْنِي السطوح.
فِي الحَدِيث وَيَوْم ترمض فِيهِ الْآجَال وَهِي أقاطيع الظباء وَاحِدهَا إجل.
قَالَ مَكْحُول كُنَّا مرابطين فتأجل متأجل منا أَي اسْتَأْذن فِي الرُّجُوع إِلَى أَهله أَن يضْرب لَهُ أجل عَلَى ذَلِك.
فِي الحَدِيث تَوَارَتْ بآجام الْمَدِينَة واحدتها أجم وَهُوَ الْحصن.
فِي الحَدِيث أَتَيْته بِأَجْر قَالَ ابْن قُتَيْبَة هُوَ جمع جرو وَيجمع أَيْضا جر وجرو القثاء وَالرُّمَّان صغاره.