فِي الحَدِيث أزدهر بِهَذَا أَي احتفظ بِهِ.
[ ١ / ٢٢ ]
قَالَ أَبُو بكر للْأَنْصَار لقد آزرتم وآسيتم يُقَال آزر ووازر وآسى وواسى.
وَقَالَ ورقة بن نَوْفَل إِن يدركني يَوْمك أنصرك نصرا مؤزرا أَي بَالغا.
وَقَالَ رجل لعمر فدى لَك من أخي ثِقَة إزَارِي أَي أَهلِي.
فِي الحَدِيث وَشد المئزر وَهُوَ كِنَايَة عَن اعتزال النِّسَاء وَقيل أُرِيد بِهِ التشمير للتعبد يُقَال شددت مئزري لهَذَا الْأَمر أَي شمرت لَهُ.
وَسُئِلَ عُثْمَان عَن قصر ثَوْبه فَقَالَ هَكَذَا إزرة صاحبنا والإزرة الْحَالة
[ ١ / ٢٣ ]
مثل الرّكْبَة والجلسة.
فِي الحَدِيث ولجوفه أزيز أَي خنين من الْخَوْف والخنين بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة صَوت الْبكاء.
قَالَ شمر هُوَ أَن يَجِيش جَوْفه ويغلي بالبكاء.
فِي حَدِيث سَمُرَة انْتَهَيْت إِلَى الْمَسْجِد فَإِذا هُوَ يأزر أَي ممتلئ من النَّاس.
وَفِي حَدِيث يتأزر أَي يموج فِيهِ النَّاس مَأْخُوذ من أزيز الْمرجل وَهُوَ الغليان.
فِي الحَدِيث أصابتنا سنة مؤزلة أَي جاءتنا بالأزل وَهُوَ الضّيق.
[ ١ / ٢٤ ]
وَمِنْه حَدِيث الدَّجَّال أَنه يحصر النَّاس فِي بَيت الْمُقَدّس فيؤزلون أَي يقحطون.
قَالَ عمر لِلْحَارِثِ بن كلدة مَا الدَّوَاء قَالَ الأزم يَعْنِي الحمية.
فِي الحَدِيث دخلت الذرع فِي وَجه رَسُول الله ﷺ فأزم بهَا طَلْحَة بثنيتيه أَي أمْسكهَا.
فِي الحَدِيث أَيّكُم الْمُتَكَلّم فأزم الْقَوْم أَي سكتوا.
[ ١ / ٢٥ ]
فِي الحَدِيث وَفرْقَة آزت الْمُلُوك أَي قاومتهم يُقَال فلَان إزاء لفُلَان وَمثل آزيته آسيته وآخيته وآجرته الدَّار.
فِي الحَدِيث إِن ريحًا اسْمهَا الأزير وَهِي الْجنُوب بلغَة هُذَيْل قَالَه أَبُو عَمْرو.