كَانَ رَسُول الله يسْتَلم الْحجر الاستلام اللَّمْس بِالْيَدِ.
كَانَ دَاوُد إِذا ذكر عِقَاب الله تخلعت أوصاله لَا يشدها إِلَّا الْأسر أَي العصب والشد.
قَالَ النَّخعِيّ كَانُوا يكْرهُونَ أَخْذَة كأخذة الأسف وَهُوَ الْغَضَب وَأَرَادَ موت الْفجأَة.
فِي حَدِيث عَائِشَة إِن أَبَا بكر رجل أسيف أَي شَدِيد الْحزن والبكاء وَهُوَ الأسوف أَيْضا وَقَالَ الْأَزْهَرِي أسيفا أَي رَقِيقا والأسف فِي مَوضِع آخر الغضبان.
وَفِي الحَدِيث أَسف كَمَا يأسفون أَي غضب.
[ ١ / ٢٦ ]
فِي الحَدِيث كَأَنَّمَا أَسف وَجهه أَي ذَر عَلَيْهِ شَيْء غَيره.
وَفِي حَدِيث عمر ليذك لكم الأسل الرماح والنبل وَقَالَ عَلّي ﵇ لَا قَود إِلَّا بالأسل يُرِيد بِهِ مَا أرق من الحَدِيث.
قَالَ رجل لعمر إِنِّي رميت ظَبْيًا فأسن فَمَاتَ قَالَ أَبُو عبيد دير بِهِ.
فِي حَدِيث قيلة آسني لما أمضيت أَي عزني وصبرني.
فِي الْإسْرَائِيلِيات أَن رجلا ربط نَفسه بآسن أَي اسطوانة.
قَالَ ابْن عَبَّاس إِذا اسْتَقَمْت بِنَقْد فَبِعْت بِنَقْد فَلَا بَأْس قَالَ أَبُو عبيد اسْتَقَمْت يَعْنِي قومت وَهَذَا كَلَام أهل مَكَّة يَقُولُونَ اسْتَقَمْت الْمَتَاع أَي قومته.
فِي الحَدِيث الأسوار يُقَال بِضَم الْألف وَكسرهَا وَهُوَ أعجمي مُعرب وَهُوَ الْوَاحِد من فرسَان فَارس.