قَوْله ﵇ للغامدية وَقد قَالَت إِنِّي لحبلى إِمَّا فاذهبي حَتَّى تلدي إِمَّا مَكْسُورَة الْألف وَالْمعْنَى لَا يكن ذَلِك وَافْعل هَذَا.
فِي الحَدِيث حرم الله الْخمر فَلَا أمت فِيهَا أَي لَا شكّ قَالَ الْأَزْهَرِي الْمَعْنى لَا هوادة فِي ذَلِك وَلَا لين بل شدد فِي تَحْرِيمهَا.
قَالَ الْحجَّاج لِلْحسنِ مَا أمدك يَعْنِي مولدك قَالَ شمر للْإنْسَان أمدان ابْتِدَاء مولده وَمَوته.
قَوْله خير المَال مهرَة مأمورة أَي كَثِيرَة النِّتَاج.
وَقَوله أَمِيري من الْمَلَائِكَة جِبْرِيل أَي وليي وَصَاحب أَمْرِي.
وَقَالَ عمر الرجل إِذا نزل بِهِ أَمر ائتمر رَأْيه أَي شاور نَفسه وارتأى.
وَفِي حَدِيث لَا يأتمر رشدا أَي لَا يَأْتِي برشد من ذَات نَفسه.
فِي حَدِيث الْمُتْعَة فَأمرت نَفسهَا أَي استأمرت.
فِي الحَدِيث وَهل لَك أَمارَة أَي عَلامَة.
فِي الحَدِيث امْر الْأَذَى عَن الطَّرِيق أَي نحه.
فِي الحَدِيث وَلَا تكن إمعة قَالَ اللَّيْث هُوَ الَّذِي يَقُول لكل
[ ١ / ٤٠ ]
أحد أَنا مَعَك وَقَالَ أَبُو عبيد أصل الإمعة الرجل لَا رَأْي لَهُ وَلَا عزم فَهُوَ يُتَابع كل أحد عَلَى رَأْيه.
وَأم الْخَبَائِث الْخمر لِأَنَّهَا تجمعها.
قَوْله لَوْلَا أَن الْكلاب أمة يُقَال لكل جيل أمة.
فِي الحَدِيث فَإِن أطاعوهما يَعْنِي أَبَا بكر وَعمر رشدت أمّهم يُرِيد بِالْأُمِّ الْأمة وَقيل هُوَ يَقْتَضِي قَوْله هوت أمّهم.
فِي الحَدِيث فِي الآمة ثلث الدِّيَة.
وَفِي حَدِيث آخر فِي المأمومة وهما الشَّجَّة الَّتِي بلغت أم الدِّمَاغ فَقَالَ رجل مَأْمُوم وأميم.
قَوْله بعثت إِلَى أمة أُميَّة وَهِي الَّتِي تنْسب إِلَى الام لم تتعلم الْكِتَابَة.
فِي الحَدِيث كَانُوا يتيممون شرار ثمارهم فِي الصَّدَقَة أَي يتعمدون.
[ ١ / ٤١ ]
فِي حَدِيث كَعْب ثمَّ يُؤمر بِأم الْبَاب عَلَى أهل النَّار فَلَا يخرج مِنْهُم غم أبدا قَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ أَظُنهُ يقْصد بِالْقَصْدِ إِلَيْهِ فيسد عَلَيْهِم وَإِلَّا فَلَا أعرف وَجهه.
فِي الحَدِيث لم تضره أم الصّبيان يَعْنِي الرّيح الَّتِي تعرض لَهُم فَرُبمَا يغشى عَلَيْهِم.
فِي الحَدِيث نهران مُؤْمِنَانِ ونهران كَافِرَانِ قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي جَعلهمَا مُؤمنين عَلَى التَّشْبِيه لِأَنَّهُمَا يفيضان عَلَى الأَرْض فيسقيان الْحَرْث بِلَا مئونة وَجعل الآخرين كَافِرين لِأَنَّهُمَا لَا ينفعان فِي السَّقْي كَذَلِك وَهَذَانِ فِي النَّفْع كالمؤمنين وَهَذَانِ فِي عدم النَّفْع كالكافرين.
فِي الحَدِيث الْأَمَانَة غنى الْمَعْنى أَن الرجل إِذا عرف بالأمانة كثر معاملوه فاستغنى.
فِي الحَدِيث من امتحن فِي حد فأمه ثمَّ تَبرأ فَلَيْسَتْ عَلَيْهِ عُقُوبَة.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَة هُوَ الْإِقْرَار وَمَعْنَاهُ أَن يُعَاقب لِيُقِر فَإِقْرَاره بَاطِل قَالَ وَلم أسمع الأمه بِمَعْنى الْإِقْرَار إِلَّا فِي هَذَا الحَدِيث.
فِي الحَدِيث سَالَ دَمه فَمَاتَ امذقر الامذقرار أَن يجْتَمع الدَّم
[ ١ / ٤٢ ]
ثمَّ يَنْقَطِع قطعا لَا يخْتَلط بِالْمَاءِ وَالْمعْنَى أَنه لم يكن كَذَلِك وَلكنه سَالَ فامتزج بِالْمَاءِ.