قَوْله ائْتُونِي بأنبجانية وَهِي كسَاء غليظ من الصُّوف لَهُ خمل وَلَيْسَ لَهُ علم.
وَعَن عمر أَنه رَأَى رجلا يأنح ببطنه أَي يقلهُ مُثقلًا بِهِ قَالَ ابْن قُتَيْبَة هُوَ من الأنوح وَهُوَ صَوت يسمع فِي الْجوف مَعَه نَفْس وبهر يعتري السمين من الرِّجَال.
فِي الحَدِيث كَانَ عبد الله إِذا دخل دَاره استأنس أَي اسْتَأْذن.
فِي الحَدِيث أَن رَسُول الله قَالَ لرجل انطه كَذَا أَي أعْطه كَذَا.
قَالَ زيد بن ثَابت كَانَ رَسُول الله يملي عَلّي وَأَنا استفهمه فَاسْتَأْذن رجل فَقَالَ انط أَي اسْكُتْ قَالَ ابْن الْأَعرَابِي هِيَ لُغَة حميرية قَالَ الْمفضل وَالْعرب تزجر الْبَعِير تسكينا لَهُ إِذا نفر انط فتسكن وَهُوَ أَيْضا إشلاء للكلب.
قَوْله أنزل عَلّي سُورَة آنِفا أَي مُنْذُ قريب وَقيل مُنْذُ سَاعَة.
[ ١ / ٤٣ ]
فِي الحَدِيث إِن قوما يَقُولُونَ إِن الْأَمر أنف أَي يسْتَأْنف من غير أَن يسْبق بِهِ قدر.
فِي الحَدِيث أَنَفَة الصَّلَاة التَّكْبِيرَة الأولَى يَعْنِي ابْتِدَاؤُهَا.
قَوْله الْمُؤمن كَالْجمَلِ الآنف وتروى الآنف بِالْقصرِ ذكرهمَا أَبُو عبيد وَالْمرَاد المأنوف وَهُوَ الَّذِي عقر الخشاش أَنفه فَهُوَ لَا يمْتَنع عَلَى قائده للوجع الَّذِي بِهِ.
فِي الحَدِيث ووضعها فِي أنف من الْكلأ أَي يتتبع بهَا الْمَوَاضِع الَّتِي لم ترع قبل.
قَالَ أَبُو بكر كلكُمْ ورم أَنفه أَي اغتاظ من خلَافَة عمر. وَقَالَ أَبُو بكر لرجل أما إِنَّك لَو فعلت ذَلِك لجعلت أَنْفك فِي
[ ١ / ٤٤ ]
قفاك يَقُول أَعرَضت عَن الْحق.
قَالَ ابْن مَسْعُود إِذا وقفت فِي آل حم وَقعت فِي روضات أتأنق فِيهِنَّ أَي أتتبع محاسنهن يُقَال منظر أنيق أَي معجب.
وَمِنْه قَول قزعة مولَى زِيَاد فَسمِعت أَبَا سعيد يحدث عَن رَسُول الله ﷺ بِأَرْبَع فأنقتني أَي أعجبتني الَّذِي رَوَاهُ أَصْحَاب الحَدِيث فأينقتني قَالَ لنا أَبُو مُحَمَّد بن الخشاب لَا يجوز هَذَا إِنَّمَا هُوَ وآنقتني.
وَقَالَ عبيد بن عُمَيْر مَا من عاشية أَشد أنقا وَلَا أبعد شبعا من طَالب الْعلم.
فِي حَدِيث مُعَاوِيَة أَرَادَ بيض الأنوق الأنوق الْعقَاب وَهِي تبيض
[ ١ / ٤٥ ]
فِي نيق الْجَبَل ضرب مثلا للَّذي يطْلب الْمُمْتَنع.
قَالَ عمار لَا تَأْكُلُوا الأنقليس قَالَ النَّضر هُوَ المارماهي.
فِي الحَدِيث صب فِي أُذُنه الآنك وَهُوَ الأسرب قَالَ الْأَزْهَرِي الأسرب دُخان الْفضة يدْخل فِي خياشيم الْإِنْسَان وفمه وَدبره فَيَأْخذهُ حصر فَرُبمَا مَاتَ وَقَالَ أَبُو الْحسن الْهنائِي الآنك الأسرب وَهُوَ الرصاص القلعي وَلَيْسَ فِي الْكَلَام اسْم عَلَى فَاعل غَيره وَقَالَ شمر الأسرب مخفف الْبَاء وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ سبرت.
قَوْله طول الصَّلَاة وَقصر الْخطْبَة مئنة من تقاء الرجل أَي عَلامَة يعرف بهَا فقهه وفهمه.
فِي الحَدِيث آذيت وآنيت أَي أخرت وأبطأت.
[ ١ / ٤٦ ]