فِي حَدِيث عَلّي ﵇ وَمن يطلّ أير أَبِيه ينتطق بِهِ هَذَا مثل مَعْنَاهُ من كثر أَوْلَاد أَبِيه قوي بهم.
قَالَ الْأَحْنَف قد بلونا فلَانا فَلم نجد عِنْده إيالة للْملك أَي سياسة لَهُ.
قَوْله إِنَّمَا يُسَافر إِلَى ثَلَاثَة مَسَاجِد مَسْجِد الْكَعْبَة ومسجدي وَمَسْجِد إيلياء إيلياء هُوَ بَيت الْمُقَدّس وَهُوَ مُعرب.
قَالَ عمر تأيمت حَفْصَة قَالَ الْحَرْبِيّ الأيم الَّتِي مَاتَ زَوجهَا أَو طَلقهَا وَالْبكْر الَّتِي لَا زوج لَهَا أيم أَيْضا.
وَمِنْه الحَدِيث تطول أيمة إحداكن.
وَكَانَ يتَعَوَّذ من الأيمة وَهُوَ طول الْعزبَة.
وَيُقَال للرجل إِذا لم يكن لَهُ زَوْجَة أيم لكنه كالمستعار للرِّجَال.
قَوْله الأيم أَحَق بِنَفسِهَا أَرَادَ الثّيّب خَاصَّة.
فِي الحَدِيث أَمر بقتل الأيم وَهِي الْحَيَّة.
وَمِنْه أَتَى عَلَى أَرض مُجْدِبَة مثل الأيم وَيُقَال فِيهَا أيم بِالتَّشْدِيدِ.
[ ١ / ٤٩ ]
وَقيل لِابْنِ الزبير يَا ابْن ذَات النطاقين فَقَالَ إيه والإله أَي زيدوا من هَذَا القَوْل.
وَكَانَ رَسُول الله ينشد شعر أُميَّة فَيَقُول إيه أَي زد.
وَفِي لفظ كَانَ ابْن الزبير يَقُول إيها.
قَالَ ابْن قُتَيْبَة وَمَعْنَاهُ الارتضاء للشَّيْء والتصديق لِلْقَوْلِ وَلها مَوضِع آخر إِذا أسكت رجلا قلت إيها عَنَّا فَإِذا أعزيته بِشَيْء قلت ويها فَإِذا تعجبت من طيب شَيْء قلت واها مِنْهُ.
وَقَالَ الْخطابِيّ واها فِي تمني الْخَيْر والتعجب لَهُ واها فِي التوجع وإيه بِمَعْنى الاستدعاء وإيها بِمَعْنى الزّجر.
وَفِي الحَدِيث قَالَ ملك الْمَوْت إِنِّي أويه بهَا كَمَا يؤيه بِالْخَيْلِ فتجيبني يَعْنِي الْأَرْوَاح والتأتيه الدُّعَاء أيهت بفلان دَعوته.
وَلما ولد رَسُول الله انْشَقَّ الإيوان قَالَ الْأَزْهَرِي الإيوان لُغَة وَهُوَ الأوان بَيت شبه أَزجّ غير مسدود الْوَجْه وَجَمَاعَة الأوان آون وَجَمَاعَة الإيوان أواوين وأيوانات.
[ ١ / ٥٠ ]