فِي حَدِيث أم زرع لَا أبث خَبره أَي لَا أنشره.
وَمثله تبث حديثنا تبثيثا وَيروَى تنث وَالْمعْنَى وَاحِد.
وَقَول بعض النسْوَة ليعلم البث كَأَنَّهُ بجسدها عيب فَهُوَ لَا يمسهُ.
فِي الحَدِيث فَلَمَّا حضر الْيَهُودِيّ الْمَوْت بثبثوه أَي كشفوه وَالْأَصْل بثثوه فأبدلوا من الثَّاء الْوُسْطَى بَاء استثقالا لِاجْتِمَاع ثَلَاث ثاءات.
فِي حَدِيث خَالِد لما ألْقَى الشَّام بوانيه وَصَارَ بثنية وَعَسَلًا عزلني عمر هَذَا مثل يُقَال لمن اطْمَأَن قد ألْقَى بوانيه والبواني أضلاع الصَّدْر وَفِي البثنية ثَلَاثَة أَقْوَال أَحدهَا الناعمة وَالثَّانِي الزبدة وَالثَّالِث حِنْطَة منسوبة إِلَى بَلْدَة مَعْرُوفَة بِالشَّام يُقَال لَهَا البثنية فَأَرَادَ.
[ ١ / ٥٤ ]
خَالِد أَن الشَّام لما سكن وَذَهَبت آفته غزلني.