سُورَة البحوث التَّوْبَة لِأَنَّهَا بحثت عَن سرائر الْمُنَافِقين.
فِي الحَدِيث إِن غلامين كَانَا يلعبان البحثة قَالَ شمر هُوَ لعب بِالتُّرَابِ.
فِي الحَدِيث بحبوحة الْجنَّة أَي وَسطهَا وخيارها.
فِي الحَدِيث وتبحبح الحيا أَي اتَّسع الْغَيْث.
فِي حَدِيث ابْن أبي اصْطلحَ أهل هَذِه الْبحيرَة أَن يعصبوه يَعْنِي الْمَدِينَة.
وَقَالَ ابْن عَبَّاس إِذا رَأَتْ الْحَائِض الدَّم البحراني.
[ ١ / ٥٦ ]
قَالَ ابْن قُتَيْبَة سَمَّاهُ بحرانيا لغلظه وَشدَّة حمرته حَتَّى يكَاد يسود وَنسبه إِلَى الْبَحْر وَالْبَحْر عمق الرَّحِم وكل عمق وكل شقّ بَحر.
قَوْله وَإِن وَجَدْنَاهُ لبحرا أَي وَاسع الجري.
فِي الحَدِيث تخرج بحنانة من جَهَنَّم أَي شرارة.