يَوْم بُعَاث يَوْم مَعْرُوف من أَيَّام الْأَوْس والخزرج وَقد صحفه اللَّيْث فَذكره بالغين الْمُعْجَمَة وَنسبه إِلَى الْخَلِيل وَحَكَى الْأَزْهَرِي أَنه سَمّى لِسَان نَفسه الْخَلِيل.
قَالَ حُذَيْفَة إِن للفتنة بعثات أَي أثارات وهيجان.
وَقَالَ مُعَاوِيَة أَنا ابْن بعثطها البعثط سرة الْوَادي يُرِيد أَنه وَاسِطَة قُرَيْش وَمن سرة البطاح.
فِي الحَدِيث إِذا رَأَيْت مَكَّة قد بعجت كظائم أَي شقَّتْ وَفتح كظائمها بَعْضهَا فِي بعض.
قَالَ عَمْرو بن الْعَاصِ إِن عمر بعجت لَهُ الدُّنْيَا معاها هَذَا مثل ضربه أَرَادَ أَنَّهَا كشفت لَهُ كنوزها بالفتوح والفيء.
وَكَانَ رَسُول الله يبعد فِي الْمَذْهَب أَي يمعن فِي الذّهاب إِلَى الْخَلَاء.
فِي الحَدِيث فبعها فِي الْبَطْحَاء وَمِنْهُم من رَوَاهُ فثعها يُقَال ثع إِذا قاء وَالْمرَاد أَنه صب الْخمر فِي الْبَطْحَاء.
فِي الحَدِيث فَأَيْنَ هَؤُلَاءِ الَّذين يبعقون لقاحنا يَعْنِي ينحرونها
[ ١ / ٧٨ ]
ويسيلون دماءها.
وَفِي حَدِيث الاسْتِسْقَاء جم البعاق الْمَطَر الْكثير يُقَال تبعق إِذا كثر.
قَوْله إِنَّمَا هِيَ أَيَّام بعال قَالَ أَبُو عبيد البعال النِّكَاح وملاعبة الرجل أَهله.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي البعال حَدِيث العروسين والبعال الْجِمَاع والبعل حسن الْعشْرَة من الزَّوْجَيْنِ.
وَمِنْه قَوْله جهادكن حسن التبعل.
وَجَاء رجل يُبَايع رَسُول الله ﷺ عَلَى الْجِهَاد فَقَالَ لَهُ هَل لَك بعل أَي كل وعيال وَقيل أَرَادَ هَل بَقِي لَك من تجب طَاعَته كالوالدين.
قَوْله مَا سقِي بعلا وَهُوَ مَا شرب بعروقه من الأَرْض من غير سقِي سَمَاء وَلَا غَيرهَا.
[ ١ / ٧٩ ]
وَقَالَ الْأَزْهَرِي البعل النّخل الراسخة عروقه فِي الأَرْض.
وَفِي الحَدِيث وَأَن تَلد الْأمة بَعْلهَا وَالْمرَاد بالبعل هَا هُنَا الْمَالِك.
وضلت نَاقَة لبَعض الْعَرَب فَجعل يَقُول من رَأَى نَاقَة أبل بَعْلهَا.
وَالْمرَاد من الحَدِيث كَثْرَة السب فَإِذا استولد الْمُسلم الْجَارِيَة كَانَ الْوَلَد بِمَنْزِلَة رَبهَا وَقَالَ عمر من بعل عَلَيْكُم أَمركُم فَاقْتُلُوهُ أَي فرقكم. وخالفكم.