كُنَّا مَعَ رَسُول الله فأصابنا بغيش قَالَ الْأَصْمَعِي أخف الْمَطَر الطل ثمَّ الرذاذ ثمَّ البغش.
قَالَ عمر لرجل رعيت بغوتها وَهِي ثَمَرَة السمرَة وَأول مَا تخرج وَأَصْحَاب الحَدِيث يَقُولُونَ مغوتها وَهُوَ تَصْحِيف.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَة لرَسُول الله إِذا لم أرك تبغثرت نَفسِي يَعْنِي جَاشَتْ وخبيت.
[ ١ / ٨٠ ]
وَقَوله لَا يتبيغ بأحدكم الدَّم فيقتله قَالَ اللَّيْث التبيغ تؤود الدَّم وغلبته وَقَالَ غَيره أَصله من الْبَغي وَالْمرَاد يتبغى فَقلب.
وَقَالَ النَّخعِيّ فِي رجل مَا بغي لَهُ أَي مَا خير لَهُ فِي الحَدِيث فَانْطَلقُوا بغيانا البغيان جمع بَاغ.
فِي حَدِيث عمار تقتله الفئة الباغية قَالَ الْأَزْهَرِي هِيَ الظالمة الْخَارِجَة عَن طَاعَة الإِمَام.