قَالَ عمر لرجل قطع سَمُرَة أَلَسْت ترعى بلتها وَهُوَ نور الْعضَاة
[ ١ / ٨٤ ]
قبل أَن ينْعَقد.
كَانَ رَسُول الله أَبْلَج الْوَجْه أَي مشرق الْوَجْه مسفره قَالَ النَّضر الأبلج الَّذِي وضح مَا بَين عَيْنَيْهِ وَلَيْسَ بمقرون الحاجبين.
وَقَوْلهمْ الْحق أَبْلَج أَي وَاضح.
وَفِي الحَدِيث لَيْلَة الْقدر بلجة أَي مشرقة.
فِي حَدِيث عَلّي ﵇ إِن من وَرَائِكُمْ بلَاء مبلجا وَهُوَ من قَوْلهم بلج الرجل إِذا انْقَطع من الإعياء فَلم يقدر أَن يَتَحَرَّك وَمثله من أصَاب دَمًا حَرَامًا فقد بلج أَي انْقَطع بِهِ.
وَفِي الحَدِيث استنفرتهم فبلحوا عَلّي أَي أَبَوا.
فِي الحَدِيث من أحب أَن يرق قلبه فليدمن أكل البلس وَهُوَ التِّين وَفِي رِوَايَة البلس وَهُوَ العدس وَيُقَال لَهُ البلس أَيْضا.
قَالَ جَابر عقلت الْجمل فِي نَاحيَة البلاط البلاط كل شَيْء فرشت بِهِ الْمَكَان من حجر وَغَيره ثمَّ يُسمى بِهِ الْمَكَان بلاطا.
قَالَ رؤبة لرجل قد بلغ الشيب فِي رَأسك أَي ظهر.
قَالَت عَائِشَة لعَلي يَوْم الْجمل قد بلغت منا البلغين أَرَادَت أَن الْحَرْب قد بلغت كل مبلغ وَهَذَا مثل قَوْلهم لقِيت البرحين.
[ ١ / ٨٥ ]
قَوْله الْيَمين الكاذبة تدع الديار بَلَاقِع أَي فارغة لذهاب المَال وشتات الشمل وَقَالَ النَّضر البلقعة الأَرْض الَّتِي لَا شجر بهَا.
فِي الحَدِيث شَرّ النِّسَاء البلقعة وَهِي الخالية من الْخَيْر.
قَوْله بلوا أَرْحَامكُم أَي صلوها وندوها وهم يَقُولُونَ للقطيعة يبس قَالَ الشَّاعِر:
(فَلَا توبسوا بيني وَبَيْنكُم الثرى فَإِن الَّذِي بيني وَبَيْنكُم مثرى)
فِي حَدِيث زَمْزَم هِيَ لشارب حل وبل فِي البل ثَلَاثَة أَقْوَال. أَحدهَا أَنه إتباع وَالثَّانِي أَنه الْمُبَاح بلغَة حمير. وَالثَّالِث أَنه الشِّفَاء بل من مَرضه قَالَ الزّجاج يُقَال بل وأبل يبل ويبل بلولا وإبلالا.
فِي الحَدِيث إِن لكم رحما سَأَبلُّهَا بِبلَالِهَا قَالَ أَبُو عبيد يُقَال بللت للرجم بِلَا وبلالا.
وَفِي الحَدِيث عَذَاب هَذِه الْأمة البلابل قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي البلابل وساوس الصُّدُور.
فِي حَدِيث حُذَيْفَة لتبتلن إِمَامًا غَيْرِي أَو لتصلن وحدانا أَي
[ ١ / ٨٦ ]
فِي الحَدِيث لَا تبلنا إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أحسن أَي لَا تمتحنا.
فِي الحَدِيث أَكثر أهل الْجنَّة البله قَالَ الْأَزْهَرِي هم الَّذين طبعوا عَلَى الْخَيْر وَلَا يعْرفُونَ الشَّرّ.
قَوْله بله مَا اطلعتم عَلَيْهِ أَي دع مَا اطلعتم عَلَيْهِ وَقيل سُوَى مَا أطعتهم عَلَيْهِ.
فِي الحَدِيث إِذا كَانَ النَّاس بِذِي بلَى وَفِي لفظ بِذِي بليان يَعْنِي إِذا كَانُوا طوائف وفرقا من غير إِمَام.
قَوْله هَؤُلَاءِ فِي الْجنَّة وَلَا أُبَالِي حَكَى الْأَزْهَرِي عَن جمَاعَة الْعلمَاء أَنهم قَالُوا لَا أكره.
قَوْله تبقى حثالة لَا يبالهم الله بالة أَي لَا يُبَالِي بهم والبالة مصدر كالمبالاة فَتَقول بَال بالشَّيْء بالة ومبالاة.