فِي الحَدِيث الذَّهَب بِالذَّهَب تبرها وعينها التبر يُقَال لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّة مَا لم تطبعا قَالَ الْأَزْهَرِي التبر يَقع عَلَى جَمِيع جَوَاهِر الأَرْض قبل أَن يصاغ مِنْهَا النّحاس والصفر والشبة والزجاج وَيُقَال للقطعة مِنْهَا تبرة مَا لم تطبع فَإِذا طبع سمي عينا.
[ ١ / ١٠١ ]
قَوْله إِذا أتبع أحدكُم عَلَى مَلِيء فَليتبعْ الْمَعْنى إِذا أُحِيل فَليَحْتَلْ.
فِي الحَدِيث اشْتَرَى رجل معدنا بِمِائَة شَاة مُتبع أَي يتبعهَا أَوْلَادهَا.
وَقَالَ رجل يَا رَسُول الله مَا المَال الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تبعة من طَالب وضيف فَقَالَ نعم المَال أَرْبَعُونَ وَالْكثير سِتُّونَ يُرِيد لَيْسَ فِيهِ مَا يتبعهُ ويحمله من نَوَائِب الْحُقُوق.
فِي حَدِيث معَاذ فِي كل ثَلَاثِينَ تبيع التبيع ولد الْبَقَرَة أول سنة.
قَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ اتبعُوا الْقُرْآن وَلَا يتبعنكم أَي اجعلوه إِمَامًا ثمَّ اُتْلُوهُ وَلَا تتركوا الْعَمَل بِهِ فَيكون وراءكم يطالبكم بتضييعه.
قَالَ أَبُو وَاقد رابعنا الْأَعْمَال فَلم نجد أبلغ من الزّهْد أَي أحكمناها معرفَة.
[ ١ / ١٠٢ ]
فِي الحَدِيث إِن الرجل يتَكَلَّم بِالْكَلِمَةِ يتَبَيَّن فِيهَا يهوي بهَا فِي النَّار.
قَالَ أَبُو عبيد هُوَ إغماض الْكَلَام والجدل فِي الدَّين.
قَالَ سَالم بن عبد الله كُنَّا نقُول فِي الْحَامِل إِذا مَاتَ عَنْهَا زَوجهَا ينْفق عَلَيْهَا من جَمِيع المَال تبنتم مَا تبنتم أَي أدققتم النّظر فقلتم ينْفق عَلَيْهَا من نصِيبهَا وَهِي التبانة والطبانة ومعناهما دقة النّظر وَشدَّة الفطنة يُقَال رجل تبن وطبن وإتبان الشُّعَرَاء فطنتهم.