فِي صفة خَاتم النُّبُوَّة كَأَنَّهَا ثآليل وَهِي جمع ثؤلول وَهُوَ قِطْعَة من اللَّحْم متصلبة مُرْتَفعَة.
قَالَت أم سَلمَة لعَائِشَة لما أَرَادَت الْخُرُوج إِن عَمُود الدَّين لَا يُثَاب بِالنسَاء إِن مَال أَي لَا يُعَاد إِلَى استوائه.
والتثويب فِي أَذَان الْفجْر أَن تَقول الصَّلَاة خير من النّوم مرَّتَيْنِ.
فِي الحَدِيث إِذا ثوب بِالصَّلَاةِ أَي دعِي إِلَيْهَا وَالْمرَاد الْإِقَامَة.
فِي الحَدِيث أكل أثوار أقط الأثوار جمع ثَوْر وَهِي قِطْعَة من الأقط.
وَقَالَ عَمْرو بن معدي كرب أثبت بني فلَان فأتوني بثور وقوس وَكَعب الثور الْقطعَة من الأقط والقوس الْبَقِيَّة من التَّمْر تبقى أَسْفَل الجلة والكعب الكتلة من السّمن الجامد.
[ ١ / ١٣١ ]
فِي الحَدِيث صلوا الْعشَاء إِذا سقط ثَوْر الشَّفق وَهُوَ انتشاره وثوران حمرته.
فِي الحَدِيث من أَرَادَ الْعلم فليثور الْقُرْآن أَي لينقر عَنهُ.
وَقَالَ رجل تثوبت أَبَا هُرَيْرَة تضيفته.
وَأم المثوى ربة الْمنزل والمثيرة بقرة الْحَرْث.
فِي الحَدِيث عَلَى نَجْرَان مثوى رُسُلِي أَي نزلهم وَمَا يثويهم مُدَّة مقامهم.
فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس إِن ابْن الزبير آثر عَلّي الثوينات والحميدات والأسامات قَالَ شمر هِيَ أَحيَاء من بني أَسد ثويب بن حبيب بن أَسد بن عبد الْعُزَّى بن قصي وَحميد بن أُسَامَة بن زُهَيْر بن الْحَارِث بن أسيد بن عبد الْعُزَّى بن قصي وَأُسَامَة بن زُهَيْر بن الْحَارِث بن عبد الْعُزَّى بن قصي.
[ ١ / ١٣٢ ]