فِي حَدِيث أُسَامَة فَلَمَّا رأونا جبأوا من أجنيتهم أَي خَرجُوا مِنْهَا
[ ١ / ١٣٣ ]
فِي الحَدِيث قعد عَلَى جبا الرَّكية وَهُوَ مَا حول الْبِئْر.
وسحر رَسُول الله فِي جب طلعة أَي فِي داخلها وَفِي رِوَايَة جف طلعة وَهُوَ وعاؤها.
وَنَهَى رَسُول الله ﷺ عَن الْجب وَهِي المزادة يخيط بَعْضهَا إِلَى بعض ينتبذون فِيهَا.
فِي الحَدِيث مر بجبوب بدر وَهِي الأَرْض الغليظة الصلبة.
وَلما وضعت ابْنة رَسُول الله فِي الْقَبْر طفق يطْرَح إِلَيْهِم الجبوب وَيَقُول سدوا الْفرج.
وَتزَوج رجل بِامْرَأَة جباء وَهِي الصَّغِيرَة الثديين وَقيل الَّتِي فَخذهَا قَلِيل اللَّحْم.
وأودع ابْن عَوْف لما أَرَادَ أَن يُهَاجر جبجبة فِيهَا نَوى من ذهب. رَوَاهَا القتيبي بِفَتْح الجيمين وَقَالَ هِيَ زنبيل لطيف من جُلُود وَكَانَ عُرْوَة
[ ١ / ١٣٤ ]
يتَّخذ من جلد الْميتَة جباجب.
وَقَالَ أَبُو عمر الزَّاهِد هِيَ مَضْمُومَة الجيمين وَكَذَلِكَ ذكرهَا الْأَزْهَرِي.
فِي الحَدِيث يَا أهل الجباجب وفسروها بالمنازل.
فِي الحَدِيث المتمسك بِطَاعَة الله إِذا جبب النَّاس كالكار بعد الفار يَعْنِي إِذا ترك النَّاس الطَّاعَات وَرَغبُوا عَنْهَا يُقَال جبب الرجل إِذا مَضَى مسرعا فَارًّا من الشَّيْء.
فِي الحَدِيث كَثَافَة جلد الْكَافِر أَرْبَعُونَ ذِرَاعا بِذِرَاع الْجَبَّار قَالَ ابْن قُتَيْبَة الْجَبَّار هَا هُنَا الْملك قَالَ وَأَحْسبهُ ملكا من مُلُوك الْأَعَاجِم كَانَ تَامّ الذِّرَاع وَقَالَ أَبُو عمر الزَّاهِد الْجَبَّار هَا هُنَا الطَّوِيل يُقَال نَخْلَة جبارَة.
فِي الحَدِيث ثمَّ ملك وجبروة يُقَال جَبَّار بَين الجبرية والجبروة والجبورة.
قَوْله العجماء جرحها جَبَّار أَي هدر.
وَكَذَلِكَ قَوْله الرجل جَبَّار أَي مَا أَصَابَت الدَّابَّة برجلها.
[ ١ / ١٣٥ ]
وَفِي الدُّعَاء اجبرني أَي رد عَلّي عوض مَا ذهب مني.
قَالَ عِكْرِمَة الرجل سكت أجبلت أَي انْقَطَعت وَالْأَصْل فِي هَذَا أَن الْحَافِر إِذا أَفْضَى إِلَى صَخْرَة لَا يعْمل فِيهَا الْحَدِيد قيل أجبل أَي أَفْضَى إِلَى جبل.
قَوْله لَيْسَ فِي الْجَبْهَة صَدَقَة وَهِي الْخَيل.
وَفِي حَدِيث آخر إِن الله أراحكم من الْجَبْهَة والبجة والسجة فالجبهة هَا هُنَا المذلة والبجة الفصيد الَّذِي كَانَت الْعَرَب تتناوله كَانُوا يفصدون الدَّابَّة وَيَشْرَبُونَ دَمهَا والسجة المذيق وَالْمعْنَى أَنه قد نقلكم من الضّيق إِلَى السعَة وَقَالَ أَبُو عبيد إِنَّمَا هِيَ أَسمَاء أصنام كَانَت تعبد.
وَفِي حَدِيث سعد نبطي فِي جبوته وَيروَى جبته يَعْنِي اسْتِيفَاء الْخراج.
فِي الحَدِيث من أجبى فقد أربا قَالَ أَبُو عبيد الإجباء بيع الْحَرْث قبل أَن يَبْدُو صَلَاحه وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي الإجباء أَن يغيب
[ ١ / ١٣٦ ]
إبِله عَن الْمُصدق يُقَال جبأ عَن الشَّيْء إِذا توارى وأجبأته إِذا واريته.
وَذكر ابْن مَسْعُود الْقِيَامَة فَقَالَ ويجبوا تجبية رجل وَاحِد قيَاما لرب الْعَالمين قَالَ أَبُو عبيد التجبية تكون فِي حَالين أَحدهمَا أَن يضع يَده عَلَى ركبته وَهُوَ قَائِم وَهَذَا هُوَ الرُّكُوع وَالثَّانِي أَن ينكب عَلَى وَجهه باركا وَالْأول أليق بقوله قيَاما وَقد قيل إِنَّمَا أَرَادَ فتخرون سجدا فَجعل السُّجُود هُوَ التجبية.
وَفِي الحَدِيث نشترط أَن لَا نجبي أَي لَا نركع وَلَا نسجد.
وَفِي الحَدِيث من أَتَى امْرَأَة مجبية وَأَصله من جبى الرجل إِذا أكب عَلَى وَجهه.
فِي الحَدِيث بَيت من لؤلؤة مجباة مجوفة.